المكتب الخاص/ النجف الاشرف يمر قطار الذكرى على سكة الحياة، ليتوقف في محطات الانسانية، فيسجل موقف وجداني، بحروف ملؤها الالم، ومدادها الدموع الحائرة، والاشواق التائهة. بقلوب
بسم الله الرحمن الرحيم  (ذلك وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ)   صدق الله العلي العظيم   سيراً على نهج العترة الطاهرة واحياءً لأمرهم صلوات الله وسلامه عليهم
المكتب الخاص / النجف الاشرف بظل منابر العترة يلوذ المؤمنون، ومن ينابيع ذكرهم الطاهر ، تغترف أكف المودة، وتتوضأ الضمائر النقية، فتبيضّ الوجوه، وتثبت أقدام العهود
العراق في خطر.. أستحلفكم بالله أستحلفكم بدماء الشهداء أستحلفكم بصرخات الثكالى أستحلفكم بآهات الأسرى أستحلفكم ببكاء الأطفال أستحلفكم بتراب العراق أستحلفكم بمقدسات العراق أستحلفكم بآلام الفقراء أستحلفكم بأنين الجوعى أستحلفكم بأوجاع العمال أستحلفكم بحنين الأمهات أستحلفكم بشرف
سلام من الله عليكم ورحمته وبركاته إن ما فهمناه من طيات كلام سماحته في الجلسة الاخيرة.. إن اكثر ما احزنه وآذاه هو مدعوا الانتماء لال الصدر وخصوصا
قمرٌ في ظلمة الطف، طاف نوره قبل الأوان، بازغ حتى في عرجونه، وفيٌّ في زمن الغدر والخذلان، يشع نوراً من هدى الإمامة، ويدور شوقاً في