الصور

من كلمة سماحة القائد السيد مقتدى الصدر (أعزه الله) بيوم اعلان النصر

من كلمة سماحة القائد المجاهد السيد مقتدى الصدر (أعزه الله) حول إعلان القدس المحتلة عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الامريكية اليها والتي ألقاها سماحته بتاريخ 2017/12/7

أقوال في ذكرى وفاة الرسول الاعظم ( صلى الله عليه وآله وسلم)

وصايا سماحة القائد السيد مقتدى الصدر (أعزه الله) لزوار الاربعين

لا يمكن لاحد منّا ان يدعي الحب والولاء له الا اذا كان مطيعاً له قدس سره ، وفي نفس الوقت لا يمكننا ان ندعي الطاعة اذا لم نكن قد التزمنا بوصاياه الجليلة العظيمة

اللهم ثبتنا على نهجه وزيّن قلوبنا بحبه وأنر عقولنا بعلمه وافض علينا من زهده ، وزد علينا من عشقه ، اللهم واحشرنا معه في الآخرة كما شرفتنا به في دنيانا.

وما محمد الصدر (قدس سره) إلا آمرا بالمعروف ناهياً عن المنكر لم يخرج أشرا ولا بطرا ولكن لطلب الإصلاح

يا من هو في صلاته لله يخشع ويا من هو في الليل ساهر لا يهجع

الدين بذمتكم والمذهب بذمتكم لا ينبغي التفريط فيه لا بقليل ولا بكثير

إن التربية الإيمانية كما قد تكون على أمور محددة وأهداف وحكم معلومة. وكذلك قد تكون على تربية الفرد على الطاعة العمياء لو صح التعبير أو التعبد المطلق أو التسليم الكامل للشريعة

قد نعبر بالشمس عن المؤمن المتكامل إيمانياً وأخلاقياً والذي يكون بقوله وأفعاله سبباً لهداية الآخرين وفرض حبه واحترامه في قلوب الناس مهما كانت صفتهم. وفي الحديث : ( كونوا لنا دعاة صامتين)

لا شك أن العجب سبب للغلظة والقسوة والظلمانية في القلب والنفس بخلاف التواضع فإنه سبب للرقة والنورانية في القلب والنفس

لا يبعد التمثيل في جهاد النفس بذلك التنين الخرافي ذي الرؤوس السبعة فكلما قطعت منه رأساً نبتت فوراً له في محله سبعة رؤوس ولن يموت ما لم تعرف مقتله

الشمس الحقيقية إذا أشرقت على القلب لا يبقى للأنانية أيّ وجود

إن تقويم النفس خير من تقويم الغير وإن تحصيل التكامل المعنوي أولى من تحصيل التكامل الاجتماعي

"ما أحسن أن الإنسان يشحذ همّته لطاعة الله سبحانه وتعالى كائنة ما كانت النتائج إنما يريد بها وجه الله سبحانه وتعالى لا يريد بها الدنيا"

1 2 3 4 5 6 7 8 9 next المجموع: 142 | عرض: 1 - 16