| الاخبار | برعاية سماحة حجة الإسلام والمسلمين القائد السيد مقتدى الصدر (أعزه الله) انعقاد المؤتمر السنوي الرابع "السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) عنوان الوحدة الإسلامية "

برعاية سماحة حجة الإسلام والمسلمين القائد السيد مقتدى الصدر (أعزه الله) انعقاد المؤتمر السنوي الرابع "السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) عنوان الوحدة الإسلامية "

  |   عدد المشاهدات : 85347
برعاية سماحة حجة الإسلام والمسلمين القائد السيد مقتدى الصدر (أعزه الله) انعقاد المؤتمر السنوي الرابع "السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) عنوان الوحدة الإسلامية "

المكتب الخاص / النجف الاشرف

بحضور علمائي وثقافي وأكاديمي كبير يمثل مختلف الأديان والمذاهب والقوميات والتوجهات الفكرية والعقائدية وبرعاية سماحة حجة الإسلام والمسلمين السيد مقتدى الصدر (أعزه الله) افتتح المؤتمر السنوي الرابع "السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) عنوان الوحدة الإسلامية" الذي جرى اليوم الأحد بتاريخ العشرين من شهر جمادى الثانية 1438 في النجف الأشرف.

وقد استهل المؤتمر بتلاوة آيات من الذكر الحكيم ، ثم كلمة سماحة حجة الاسلام والمسلمين السيد مقتدى الصدر (أعزه الله) تناولت الجوانب المشرقة لشخصية سيدتنا ومولاتنا فاطمة الزهراء "عليها السلام" في ذكرى ولادتها الميمونة ولما لها من منزلة عظيمة ورفيعة عند عموم المسلمين وركيزة من ركائز وحدتهم، كما أشار سماحته (أيده الله)  في كلمته الى أهمية تطبيق بعض الآيات القرآنية المباركة التي تؤكد على وحدة المسلمين وحرية الآخرين من بقية الأديان وذات النفع العام والشامل واصفاً العمل على خلاف ذلك بغير المنصف، داعياً سماحته الى تصوير الإسلام بصورة جديدة تعمل على تكاتف الأيدي مع الأديان الأخرى للوصول الى الهدف المنشود وعدم التأثر بما يركز عليه بعض المفسرين المنطلقين من دوافع نفعية وتسليط الضوء على بعض الآيات دون غيرها عن قصد او غير قصد ، فيما انتقد سماحته ترك حوار الاديان والطوائف من قبل الكثيرين والذي ساهم بدوره بتنامي ظاهرة العنف في مختلف البلدان لاسيما "داعش" وما يجري في "بورما" والترسانة النووية للغرب وما يحدث في أرض "فلسطين".

وقد حث (رعاه الله) في كلمته المسلمين عموماً على تربية النفس وتقويمها وعدم استخدام السلاح إلا في حالة الدفاع قائلاً "نحن كمسلمين ممن يقول بأنه الدين الحق فعلينا تربية أنفسنا وتقويمها قبل أن نربي الآخرين ونقومهم وأن نتخذ الحوار مادمنا على قوة ورباطة جأش قبل أن نطالب الآخرين به وأن لا نحكم السلاح لا بيننا ولا بين الأديان إلا ما كان دفاعا عن النفس".

وشدد سماحته (أعزه الله) على عدم إعطاء السفهاء مجالاً ليحرفوا الإسلام ، ووضع النقاط على الحروف، مبيناً أن انحراف البعض لا يعني عدم وجود من ثبت ولم ينحرف حاثاً على التمييز بين من ثبت ومن انحرف. 

وفي ختام الكلمة دعا سماحته جميع الإخوة المسلمين والديانات الأخرى الذين مازالوا يعملون صالحاً الى كلمة سواء وأن لا يشرك بعبادة الله أحد ولا يتخذ بعضنا البعض أربابا ، وان الفصل بين الاديان ليس من واجبنا بل الله سبحانه وتعالى هو يفصل بينهم يوم القيامة وله كلمة الفصل بصدق الأديان وكذبها وثبوتها وانحرافها ومن يفعل غير ذلك ويشذ فإنه سيكون منبوذا بين جميع الأديان ، داعياً سماحته الى الاجتماع على الحوار والمحبة والسلام..