| الاخبار | جماهير البصرة الغاضبة ترعد صيحاتها من الحنانة المباركة لتزلزل أركان الجبناء وتهديداتهم الوقحة

جماهير البصرة الغاضبة ترعد صيحاتها من الحنانة المباركة لتزلزل أركان الجبناء وتهديداتهم الوقحة

  |   عدد المشاهدات : 23373
جماهير البصرة الغاضبة ترعد صيحاتها من الحنانة المباركة لتزلزل أركان الجبناء وتهديداتهم الوقحة

المكتب الخاص / النجف الاشرف

بالمشاعر الصادقة ، النابعة من قلوبهم النقية ، والفواحة بعطر الوطن ، وبالأحاسيس المرهفة ، التواقة للقيا الحبيب ، يتفجر الاشتياق ، بـدموع جارية ، وبالانتماء الحقيقي والصادق ، يتذوقون طعم العراق ، وفي ارض الفداء، ارتكزت على ثراها أوتاد التضحية ، واضحة كالشمس ، على مرأى من الحياة ، وشهود من الزمن.

ومن فيوض شط العرب ، ونبعه الخالد ، تموّج الحب ، فوق التوقع ،  يجري بين ضفتيه دون انقطاع ، ضفةٌ عهدها الولاء ، وأخرى تبصم بالدماء ، لتعلن استعدادها للفداء.

وبهتافات حسينية ، تصدح من حناجر الصابرين ، نسجت من أصدائها ، فوق سماء التحدي ، قبة ايمانية ، ودرع كربلائي ، صنعته مواقف أرض الطف ، بالدم الأحمر.

مع طلوع الفجر من هذا اليوم الخميس 15 رجب الأصب 1438 الموافق 13 نيسان 2017 تنفس الصباح بجماهير البصرة الغفيرة ، رجالاً ونساءً ، شيوخاً وأطفالاً ، لتحـتـشد في الحنانة المباركة ، وترفع رايات التضحية ، للدفاع عن راعي الإصلاح ورمز الأمان الوطني ، ضد التهديدات الوقحة التي تعرض لها سماحة حجة الإسلام والمسلمين القائد السيد مقتدى الصدر (أعزه الله) مؤكدين على استعدادهم للوقوف دروعاً بشريةً لسماحته ولحمايته من تهديدات من لفظتهم الأديان والقيم الإنسانية لتجرئه بمحاولة المساس بشخص نذر حياته للإصلاح والوطن.

وفي خضم الحشود وارتفاع الأعلام العراقية ولافتات التأييد من قبل جماهير البصرة الأوفياء أطل سماحة القائد السيد مقتدى الصدر (أعزه الله) محيياً وقفتهم المشرفة تلك شاكراً لهم هذا الموقف فيما دعا الله سبحانه أن يحفظهم وأهليهم من كل سوء ويعودوا الى ديارهم سالمين غانمين.