| الاخبار | الأساتذة والطلبة الأكاديميين يعاهدون القائد الصدر على أن تكون أقلامهم أشواكاً بعيون المعتدين والفاسدين وقراطيسهم دروعاً لحماية العراق وراعي الإصلاح

الأساتذة والطلبة الأكاديميين يعاهدون القائد الصدر على أن تكون أقلامهم أشواكاً بعيون المعتدين والفاسدين وقراطيسهم دروعاً لحماية العراق وراعي الإصلاح

  |   عدد المشاهدات : 15390
الأساتذة والطلبة الأكاديميين يعاهدون القائد الصدر على أن تكون أقلامهم أشواكاً بعيون المعتدين والفاسدين وقراطيسهم دروعاً لحماية العراق وراعي الإصلاح

المكتب الخاص / النجف الاشرف

بمشاعر وهاجة تعبر عن الحب والولاء أومضت من عيون عشاق الوطن ،  وبملامح ظهرت على من نبتت جذورهم في أرض العراق وتقدحت رياحينها بعبق من صدق الانتماء ، ومن أرض الحضارة ومنابع العلوم يصدح تاريخ الإنسانية من جديد ، ويمد كفيه من تحت ركام اليأس والسنين  ليمزق صفحات الجهل الظلامية ، ورفضاً لكل من يريد رمي العراق في بوتقة التخلف ، وإغراقه في أوحال الجهل والدمار وترسيخ الفساد ، احتشد الأساتذة والطلاب الأكاديميين في الحنانة المباركة للتنديد بالتهديد الوقح الذي تعرض له سماحة حجة الإسلام والمسلمين القائد السيد مقتدى الصدر (أعزه الله) معلنين تضامنهم مع المشروع الإصلاحي الذي يرعاه معاهدين سماحته أن يتقلدوا أقلامهم سيوفاً ماضيةً لمحاربة الفاسدين وجهلهم وأن يصفّوا قراطيسهم دروعاً لحماية راعي الإصلاح ومشروعه المبارك وأن يسيل مدادهم مع دمائهم الجارية في عروق الثورة الشعبية السلمية.

 ففي ساعات الصباح الأولى من هذا اليوم السبت 17 رجب الأصب 1438 الموافق 15 نيسان 2017 تجمّع الأساتذة والطلبة الأكاديميين في النجف الأشرف - الحنانة للتعبير عن مواقفهم الرافضة بشدة لأي محاولةٍ للمساس بسماحة القائد (اعزه الله) واستنكاراً للتهديدات الوقحة التي تريد ثنيه عن إتمام مشروعه الوطني المبارك الذي يحظى بتأييد العراقيين عموماً لاسيما أساتذة الجامعات وطلبتها والأكاديميين والمثقفين لما يمثله من ركيزة حقيقية لبناء المستقبل ، فيما أطل سماحته على الحشود المباركة لتحيتهم داعياً لهم بسلامة العودة الى أهلهم سالمين متمنياً منه جل وعلا أن يوفقهم ليكونوا مصابيح الإصلاح وبوصلة الطريق نحو بر الأمان من كل فساد في العراق.