| الاخبار | سماحة القائد السيد مقتدى الصدر(أعزه الله) يشكر وقفة الجماهير الوفية والعشائر الحبيبة وكل من استنكر التهديد الوقح الذي تعرض له سماحته معتبراً إياها وقفة تاريخية عظيمة

سماحة القائد السيد مقتدى الصدر(أعزه الله) يشكر وقفة الجماهير الوفية والعشائر الحبيبة وكل من استنكر التهديد الوقح الذي تعرض له سماحته معتبراً إياها وقفة تاريخية عظيمة

  |   عدد المشاهدات : 15688
سماحة القائد السيد مقتدى الصدر(أعزه الله) يشكر وقفة الجماهير الوفية والعشائر الحبيبة وكل من استنكر التهديد الوقح الذي تعرض له سماحته معتبراً إياها وقفة تاريخية عظيمة

المكتب الخاص/ النجف الاشرف

 "وما تهديداتهم إلّا بدد فلن تثنينا عن عزمنا من أجل إرساء العدل والتسامح والإصلاح والتاّخي ورجوع المجتمع إلى جادة الصواب".

 بهذا العزم المحمدي والإباء الحسيني لخّص راعي الإصلاح ابن العراق البار القائد السيد مقتدى الصدر (أعزه الله) موقفه الثابت ورده الصارم على التهديدات الوقحة والجبانة التي تريد ثني سماحته عن رعاية مشروع الإصلاح الوطني والإنساني وتعطيل مسيرة إكمال الطريق في وصول المجتمع الى جادة الصواب.

 جاء ذلك من خلال البيان الذي أصدره سماحة حجة الإسلام والمسلمين القائد السيد مقتدى الصدر (أعزه الله) اليوم الجمعة 23 رجب الاصب 1438 الموافق 21 نيسان 2017 والذي تقدم من خلاله بالشكر لمواقف الرفض والاستنكار التي جاءت رداً على التهديدات الوقحة والجبانة التي تعرض لها سماحته مثمناً تلك المواقف المشرفة قائلاً "الحمد لله الذي منّ عليّ بمحبته في قلوب المؤمنين والشرفاء والوطنيين وهذه نعمة تستحق الحمد والشكر والطاعة"، كما وصف سماحته هذه الوقفة بالعظيمة والتاريخية حيث قال (رعاه الله) "إن استنكاركم ومظاهراتكم ضد من يريد المساس بنا هي وقفةٌ تاريخية فجزاكم الله خير جزاء المحسنين" مضيفاً سماحته "على الرغم من أني قد لا أستحق وقفتكم العظيمة هذه" ، وتابع (أيده الله) "نحن آل الصدر قد أفنينا جلّ عمرنا في خدمتكم وهدايتكم وتقديم مصالحكم على مصالحنا ولم نبخل عليكم حتى بدمائنا بدون أن نفرق بين دين واَخر أو مذهب وآخر أو عرق وآخر".

 كما وجّه سماحته شكره لكل من استنكر خطيّاً أو بكلمة ولو مقتضبة سواء من العشائر الحبيبة أو بعض السياسيين الذين قال عنهم سماحته "يجمعنا وإياهم حبُ الإصلاح وبغض الفساد" ، معتبراً هذه المواقف جميلٌ في رقبته لن ينساه في حياته ولا بعد مماته (رعاه الله).

 وأوضح سماحته أن "كل من رفع رايةً للإصلاح فسوف يكون الثالوث عدوه" ويعني بهم (الإحتلال والإرهاب والفساد) مبيناً أن التهديدات الأخيرة التي تعرض لها سماحته كانت من هذا الثالوث الذي يريد أن يطفئ "كل صوت للإنسانية والوحدة والتسامح والاعتدال والإصلاح" ، فيما ختم سماحته بيان الشكر بالتأكيد على عزمه مواصلة العمل "من أجل إرساء العدل والتسامح والإصلاح والتاّخي ورجوع المجتمع إلى جادة الصواب " ولن تثنيه تلكم التهديدات.

اليكم نص بيان سماحته