| الاخبار | سماحة القائد السيد مقتدى الصدر (أعزه الله) يدعو الدول الأوروبية للإنفتاح على قوى الإسلام المعتدل وبدء الحوار الإنساني الديني الحضاري مع أوروبا مشيداً بفوز قوى الإعتدال في فرنسا

سماحة القائد السيد مقتدى الصدر (أعزه الله) يدعو الدول الأوروبية للإنفتاح على قوى الإسلام المعتدل وبدء الحوار الإنساني الديني الحضاري مع أوروبا مشيداً بفوز قوى الإعتدال في فرنسا

  |   عدد المشاهدات : 30943
سماحة القائد السيد مقتدى الصدر (أعزه الله) يدعو الدول الأوروبية للإنفتاح على قوى الإسلام المعتدل وبدء الحوار الإنساني الديني الحضاري مع أوروبا مشيداً بفوز قوى الإعتدال في فرنسا

المكتب الخاص / النجف الاشرف

أشاد سماحة حجة الإسلام والمسلمين سماحة القائد السيد مقتدى الصدر (أعزه الله) بانحسار المد المتطرف في أوروبا بعد فوز قوى الاعتدال في فرنسا التي أعدها سماحته من الدول المهمة فيها، داعياً إياها للانفتاح على قوى الإسلام المعتدل قبل فوات الأوان ومحذراً في ذات الوقت من خطورة سيطرة قوى الشر على مقاليد الحكم في دول أوروبا قائلاً "أن سيطرة قوى الشر وبعض المتطرفين على دول أوروبية كثيرة لأهداف خاصة  وسياسات يظنون انها لصالحهم".

وبيّن سماحته (أعزه الله) الى أهم النتائج من فوز قوى الاعتدال في أوروبا هو "إبعاد كل المتطرفين لا المنتمين الى نفس الدولة بل كل الجاليات التي جعلت من الأراضي الأوروبية منفى ومقراً لها ولخطاباتها وسياساتها"، فيما ذكّـر (رعاه الله) "أن الكثير من دول أوروبا وقعت ضحية المفخخات والأعمال الإرهابية".

كما أشار سماحة القائد السيد مقتدى الصدر (أعزه الله) في بيانه الصادر بتاريخ 17 شعبان المعظم 1438 الموافق 14 آيار2017 الى أمر مهم وضروري وهو "إنفتاح الاعتدال الفرنسي بل الأوروبي على الإسلام المنفتح والمعتدل وبالتالي عدم التضييق على المسلمين وحرية دينهم ومنها الحجاب وغيرها من الشعائر التي لا تمت الى العنف في شيء".

مؤكداً على تمسكه بنهج الاعتدال ونبذه التطرف الصادر من كل الأطراف ، ويحث الدولة الفرنسية الجديدة ويشد على يدها "للأخذ بيد شعبها نحو الأمان والسلام وعدم التعاون مع قوى الظلام والاحتلال والتي تعادي الإسلام من دون التفريق بين الإرهابي والمعتدل".

أما فيما يتعلق بحوار الحضارات والأديان وإنهاء هيمنة الإرهاب أعلن سماحته عن استعداد التام للقيام بهذا الحوار لا لشيء سوى "أن يكون ذلك باباً لإنهاء الهيمنة الإرهابية على دولنا ودولهم ليعيش العالم بعيداً عن الإحتلال والإرهاب والحروب والمجاعات التي تعصف بدول العالم الثالث والتي بانت بوادرها في الدول الأوروبية أيضاً".

فيما حذر سماحته (رعاه الله) من مغبة استمرار انعزال أوروبا عن الإسلام ومعاداته "لأن ذلك لم ينتج لفرنسا أو غيرها إلا تنامياً لقوى التطرف لاستغلالها لذلك التباعد بأساليب قذرة لا تمت الى الإسلام الأصيل وسيكون ذلك بداية لتوسع الإرهاب لا سمح الله في كل الدول الأوروبية".

 إليكم نص بيان سماحته