| الاخبار | سماحة القائد السيد مقتدى الصدر(أعزه الله) يصدر بيانا حول احداث العوامية يدعو فيه المملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية الايرانية إلى ضبط النفس وترك التصعيد مبينا أن الحوار هو مقدمة لإنهاء الطائفية

سماحة القائد السيد مقتدى الصدر(أعزه الله) يصدر بيانا حول احداث العوامية يدعو فيه المملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية الايرانية إلى ضبط النفس وترك التصعيد مبينا أن الحوار هو مقدمة لإنهاء الطائفية

  |   عدد المشاهدات : 71178
سماحة القائد السيد مقتدى الصدر(أعزه الله) يصدر بيانا حول احداث العوامية يدعو فيه المملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية الايرانية إلى ضبط النفس وترك التصعيد مبينا أن الحوار هو مقدمة لإنهاء الطائفية

المكتب الخاص/ النجف الاشرف

 أعرب سماحة حجة الاسلام والمسلمين القائد السيد مقتدى الصدر (اعزه الله) عن سخطه من قيام البعض بتأجيج الصراعات الاعلامية "بين بعض الدول في المنطقة والتي كان المتضرر الوحيد بسببها هي الشعوب" ، حيث قال سماحته "استبشرنا خيراً حينما وجدنا انفراجاً إيجابياً في العلاقات السعودية العراقية وظننا انها بداية الانكفاء وتقهقر الحدة الطائفية في المنطقة العربية والاسلامية بيد أن ذلك ظاهراً لم يك مستساغاً من قبل البعض فتأججت الصراعات الاعلامية".
جاء ذلك من خلال البيان الذي أصدره (أعزه الله) بتاريخ 18 شعبان المعظم 1438 الموافق  15 آيار 2017 على خلفية أحداث العوامية "المنطقة ذات الاغلبية الامامية الاثنى عشرية من محبي الرسول الاعظم ووصيه والائمة من ولد فاطمة (صلوات الله عليهم أجمعين)" مبينا سماحته انهم كانوا ضحية لـ" تلك التصريحات التي لا طائل منها على الاطلاق كما ستذوق الأقلية (السنية) ويلات ذلك في الدول ذات الطابع الإمامي".
 وأوضح سماحته (رعاه الله) "ان هذا الامر لا يرتضيه عقل ولا شرع ولن يرضي رسولنا محمد سيد الكونين (صلى الله عليه وعلى آله وصحبه الأخيار) ولا أئمتنا الاطهار (سلام الله عليهم) ولا أولياؤنا وخلفاؤكم على الاطلاق".
 فيما انتقد سماحته عدم وقوف المسلمين صفاً واحداً لمحاربة الثالوث المشؤوم أمريكا واسرائيل وبريطانيا وذيلها الاجرامي الارهابي (داعش) والمتشددين من كل الاديان والطوائف وقيام اغلبهم بدلاً من ذلك بالتصارع فيما بينهم وصب جام غضبهم على شعوبهم.
 كما دعا سماحته الى كلمة سواء بين المسلمين ونبذ الظلم رافضاً أن يُحسب شيعة النبي محمد وآله الاطهار (صلوات الله عليهم جميعاً) على اي دولة وكذلك وأن يُحسب اخواننا السنة بأنهم تابعين لأي دولة كانت ويحث على أن يكون الجميع تحت لواء ما ورد: ( لا اله الا الله حصني ومن دخل حصني فهو آمن).
 وفي ختام البيان حث سماحة القائد (اعزه الله) "الجميع وعلى رأسهم الجمهورية الاسلامية الايرانية والمملكة العربية السعودية الى ضبط النفس وترك التصعيد جانباً وان تتركوا الشعوب كافة تقرر مصيرها" كما دعاهما "للاعتناء بشعبهما من دون النظر الى العقيدة والطائفة والمذهب أو الدين أو العرق" حاثاً على " الحوار الجاد والنافع بينهما سيفيء على المنطقة جمعاء بالأمن والأمان وسيكون بداية لانتهاء الحرب الطائفية في كل مكان".
 اليكم نص بيان سماحته