| الاخبار | سماحة القائد السيد مقتدى الصدر(أعزه الله) يطلق حملة شعبية لرفع المستوى الصحي والتعليمي في العراق بسبب تردي الوضع الخدمي جراء التقصير والقصور الحكومي فاتحاً باب التطوع للراغبين في المشاركة

سماحة القائد السيد مقتدى الصدر(أعزه الله) يطلق حملة شعبية لرفع المستوى الصحي والتعليمي في العراق بسبب تردي الوضع الخدمي جراء التقصير والقصور الحكومي فاتحاً باب التطوع للراغبين في المشاركة

  |   عدد المشاهدات : 72024
سماحة القائد السيد مقتدى الصدر(أعزه الله) يطلق حملة شعبية لرفع المستوى الصحي والتعليمي في العراق بسبب تردي الوضع الخدمي جراء التقصير والقصور الحكومي فاتحاً باب التطوع للراغبين في المشاركة

المكتب الخاص / النجف الاشرف

في خطوة ليست الاولى من نوعها ولن تكون الاخيرة  وانطلاقاً من مبدأ الشعور بالمسؤولية  ونتيجة القصور والتقصير الواضحين من الحكومة ومفاصلها والذي يتضح من خلال تردي الوضع الخدمي  في عموم العراق ومن جميع النواحي أطلق سماحة حجة الاسلام والمسلمين القائد السيد مقتدى الصدر(اعزه الله) حملة شعبية لرفع المستوى الصحي والتعليمي في العراق ، مهيباً سماحته  بالجميع أن لا يقصّر بالتطوع والتبرع من أجل إنقاذ العراق وشعبه ولاسيما أصحاب الأموال والتجار.

 وحث سماحته في البيان الى توحيد الجهود كمرحلة اولى من اجل رفع المستوى الصحي والخدمي في العراق ، منوهاً الى فتح باب التطوع للراغبين في نيل شرف المساهمة في هذه الحملة الانسانية والوطنية من خلال تسجيل اسمائهم لدى اللجنة المركزية خلال المدة من النصف من شعبان والى نهاية شهر رمضان المبارك على ان يمتلك المتطوع الخبرة والتجربة في مجال عمله محددا سماحته بعض الاختصاصات والحرف المطلوبة لإنجاز الاعمال ، مبيناً سماحته في البيان إن المدارس الحكومية والروضات والمستشفيات الحكومية  و المستوصفات الحكومية ودور الأيتام  الحكومية ودور المسنين الحكومية هي التي سوف يتم ترميمها واعادة تأهيلها.

كما شكل سماحته (أيده الله) لجنة مشرفة على الحملة الشعبية كل فـي محافظتها مكونة من اللجنة القيادية ومجلس الشورى وعضو الهيئة السياسية وعضو مرقد الشهيد السيد محمد الصدر (قدس) والوزراء والمحافظين السابقين ومسؤول الإعلام المركزي.

ولأجل نجاح هذا المشروع الإنساني والخدمي ولكي يعطي ثماره المرجوة في تهيئة الظروف الملائمة للطبقات المذكورة وتذليل الصعوبات التي تواجههم نتيجة نقص الخدمات وكذلك توفير احتياجاتهم، وضع سماحة القائد (اعزه الله) عدة شروط وتوصيات داعياً الجميع للالتزام بها، ومنها عدم تدخل أي جهة عسكرية وأن لا يكون المشروع لأجل منافع انتخابية وأن يبدأ العمل بعد إعلان البدء به على أن يكون الشروع من القرى والارياف واتخاذ المساجد مقرات لاستقبال المتطوعين في الحملة فيما منع سماحته من التدخل بشؤون العمل الإدارية والسياسية فـي المفاصل أعلاه.

وقد حدد سماحة القائد (اعزه الله) أوقات استلام التبرعات والتسجيل للتطوع في ساعات النهار إلا فـي شهر رمضان المبارك فيكون الليل هو المعيّن للعمل، مشترطاً (اعزه الله) ان يكون العمل بالتنسيق مع المسؤولين "وإن قيل لكم ارجعوا فارجعوا".

وقد أعرب سماحة القائد (اعزه الله) عن أمله بمساهمة الجميع بهذا المشروع الذي سينطلق بإذن الله بعد اليوم الثالث من عيد الفطر المبارك مهيباً بهم عدم التقصير بالتطوع والتبرع من أجل إنقاذ العراق وشعبه ولاسيما أصحاب الأموال والتجار.

 

 اليكم نص بيان سماحته