سماحة القائد السيد مقتدى الصدر (اعزه الله) يبارك للشعب الايراني فوز مرشحه الاصلاحي المعتدل ويحث الحكومة الايرانية للانفتاح على دول المنطقة والدول غير المحتلة واتخاذ الحوار والتفاهم طريقاً ومنطلقاً

عدد القراءات : 172839

 

المكتب الخاص / النجف الاشرف

 هنأ سماحة حجة الإسلام والمسلمين القائد السيد مقتدى الصدر (أعزه الله) وبارك للشعب الايراني فوز مرشحه الإصلاحي المعتدل "الشيخ حسن روحاني" في الانتخابات الرئاسية للجمهورية الاسلامية الايرانية التي جرت يوم الجمعة الماضي حيث قال سماحته "نبارك للشعب الإيراني الصابر فوز مرشحه الإصلاحي المعتدل، بل وفوز إرادته وعلو صوته على الرغم من الصراعات السياسية المحتدمة".

كما وجه كلامه (اعزه الله) الى الحكومة الايرانية في جواب على سؤال قدم لسماحته بهذا الصدد قائلا "إن الشعب يحتاج الى نظرة أبويّة لكي يحصل على مقومات العيش الرغيد التي حُرم منها بسبب الحصار الدولي المفروض عليه" فيما دعا سماحته الحكومة الايرانية "للانفتاح على بعض الدول غير المحتلة والدول في المنطقة وترك المهاترات السياسية والطائفية" مبيناً انها "ما جرت عليهم وعلى المنطقة جمعاء إلا الويل والثبور".

واشار سماحته الى الدور القوي والمؤثر للجمهورية الاسلامية في المنطقة مما يحتم عليها الابتعاد عن كل السياسات التي تؤثر سلباً على المنطقة، والاخذ بيد شعبها الى بر الأمان قائلاً "ان الوضع لم يعد يتحمل أكثر".

وفي ختام الجواب دعا سماحته (رعاه الله) العلي القدير "أن يرفع هذه الغمة عن هذه الأمة ويأخذ بيدها الى بر الأمان إنه ولي كل نعمة ومنتهى كل غاية".

 اليكم نص السؤال مع اجابة سماحته

 

المزيد في الاخبار
المكتب الخاص / النجف الاشرف من قلاع الإصلاح ، تهب رياح السيادة ، تقطع مسافات الكرامة ، ومن صميم الحب ، تنبعث قوافل العشق ،  تظللها
المكتب الخاص / النجف الأشرف اختتم بفضل الله تعالى مجلس العزاء السنوي المبارك الذي أقيم بمناسبة ذكرى استشهاد سيدتنا ومولاتنا فاطمة الزهراء (سلام الله عليها) في
  المكتب الخاص / النجف الاشرف مع آلام الذكرى الحزينة، تشيب الليالي وتنحني الأيام، وتختصر الدموع الحرى مجمل الكلام، ومن هضاب العترة تهب المودة بنسائم الرحمة، ليرتشف من
المكتب الخاص / النجف الاشرف بضمائر تستحضر السيرة العطرة، ودموع تروي ظمأ الأحزان، وبحضور جمع من طلبة العلوم الدينية والأخوة المؤمنين أقيم ولليوم الأول مجلس العزاء