| الاخبار | سماحة القائد السيد مقتدى الصدر (أعزه الله) يؤم جموع المؤمنين لصلاة الجمعة المباركة في مسجد الكوفة المعظم متناولاً في خطبتيها مشروع الاصلاح وحدوث الزلزلة في العراق والمنطقة

سماحة القائد السيد مقتدى الصدر (أعزه الله) يؤم جموع المؤمنين لصلاة الجمعة المباركة في مسجد الكوفة المعظم متناولاً في خطبتيها مشروع الاصلاح وحدوث الزلزلة في العراق والمنطقة

  |   عدد المشاهدات : 60551
سماحة القائد السيد مقتدى الصدر (أعزه الله) يؤم جموع المؤمنين لصلاة الجمعة المباركة في مسجد الكوفة المعظم متناولاً في خطبتيها مشروع الاصلاح وحدوث الزلزلة في العراق والمنطقة

المكتب الخاص / النجف الاشرف

أمّ سماحة حجة الاسلام والمسلمين القائد السيد مقتدى الصدر (أعزه الله) الاخوة المؤمنين من مصلي الجمعة المباركة في مسجد الكوفة المعظم لهذا اليوم السابع والعشرون من شهر صفر الخير 1439 الموافق للسابع عشر من شهر تشرين الثاني 2017 . وقبل البدء بالخطبة الشريفة نوّه سماحته (ايده الله) الى امر مهم حول مستقبل العراق ومشروع الاصلاح معلناً فيه عن نيته الاستمرار فيه من اجل اصلاح العملية السياسية برمتها في العراق فيما اهاب بالاخوة المؤمنين اعانته على ذلك المشروع "حباً بالعراق" حيث دعا سماحته الى "تجمع مليوني لانتخاب حكومة ابويّة نزيهة تضم افراداً من التكنوقراط المستقل البعيد عن التحزب الطائفي والعرقي والمليشياوي" مؤكداً سماحته بالقول: "ان فعلتم فقد وفيتم وكفيتم وان تفرقتم فغفر الله لكم ولي، اللهم اشهد اني قد بلغت". بعد ذلك بدأ سماحته خطبته الاولى حول سعي الذين هم من غير المسلمين بعمل ممنهج ومبرمج للاساءة الى رسول الاسلام في محاولة لإضعاف المسلمين مُرجعاً اسبابها الى الحقد الدفين والجهل المتجذر في نفوس وعقول من قاموا بها. وابدى سماحته تعجبه من عدم وجود رد صارم على تلك الحملة ضد رسول الانسانية والسلام والاسلام، وكذلك اشار سماحته الى صدور الاساءة ممن هم داخل الاسلام من بعض الافراد الذين يقلدون الغرب وافكاره مدعين الإلحاد والعلمانية واصفاً سماحته اياهم بالشاذين فكرياً كما اوضح سماحته خلال الخطبة الى الاساءات ضد النبي محمد (صلى الله عليه وآله) والاسلام ممن ينتمون الى الاسلام مفصّلاً اياها بعدة اقسام ومستويات تشمل المدعين بانتمائهم لمختلف المذاهب الاسلامية من خلال قيامهم بنشر العنف الطائفي وترويج مظاهر بشعة عن الاسلام لتسويقها الى الغرب لتقابل بالاساءة الى النبي والاسلام ومحاولات ايجاد تبريرات لأفعالهم واساءاتهم حيث حذر سماحته منهم بشدة. اما الخطبة الثانية فقد تحدث سماحة القائد السيد مقتدى الصدر (اعزه الله) عن الزلزلة التي حدثت قبل ايام في العراق والدول المجاورة له في امر يعتبر نادر الحصول، وامتدادها في مساحة جغرافية تعد كبيرة نسبياً كما ان التقارير العلمية تدعي عدم وقوع العراق على خط الزلازل. واشار سماحته الى عدم التنبؤ بالزلازل وعدم تحقق ما قيل من حدوث هزات ارتدادية بعدها، داعياً سماحته الى جعلها في خانة اللاطبيعيات بما رافقها من امور خارقة داعياً عدم اللجوء الى التعليلات التي يميل اليها اللادينيون. كما قال سماحته انه يمكن عدها رسالة من الطبيعة الى محبيها ورسالة سماوية إلهية الى محبي الدين وعدم اقتصارها على الملحدين والمنكرين بل تشمل الجميع وخصوصاً انها وقعت في منطقة الشرق الاوسط الذي يشمل دولاً سنية وشيعية فيما اوضح سماحته ان المناطق المقدسة مستثناة من الكوارث الطبيعية لكنها "غير مستثناة من الرسائل السماوية". ونوّه سماحته الى الغفلة والتغافل والاصرار على الغيّ والعصيان والتناحر والتقاتل الذي هز مضاجع الانبياء والرسل وعدم تحرك احد ولم ينبس منهم ببنت شفة، مضيفاً سماحته بالقول "ومن يتحرك للملمة الامور واطفاء الفتنة يُنعت بالعميل وما الى غيرها من امور وصفات". واشار سماحته الى ان الزلزلة قد حدثت في رقعة جغرافية ارتكبت عدة امور كان استحقاقها التنبيه قد تليه "عقوبة" بسبب اصرارهم على بعض الاعمال اتي لا ترضي الله سبحانه وتعالى من سفك دماء وسكوت على الظلم والتقاتل والتناحر بين المسلمين.وفي ختام الخطبة قال سماحته: "فليس الرافضون للفساد من يستحقون الزلزلة بل من يحملون راية الدين والاسلام من السياسيين المنغمسين بالفساد والمتمترسين بالمذاهب والاديان" مضيفاً سماحته : "الله ولي الثائرين والمصلحين يخرجهم من الظلمات الى النور والذين افسدوا وليهم الطاغوت يخرجهم من النور الى الظلمات". واشار سماحته الى ان الزلزلة قد حدثت في رقعة جغرافية ارتكبت عدة امور كان استحقاقها التنبيه قد تليه "عقوبة" بسبب اصرارهم على بعض الاعمال اتي لا ترضي الله سبحانه وتعالى من سفك دماء وسكوت على الظلم والتقاتل والتناحر بين المسلمين.وفي ختام الخطبة قال سماحته: "فليس الرافضون للفساد من يستحقون الزلزلة بل من يحملون راية الدين والاسلام من السياسيين المنغمسين بالفساد والمتمترسين بالمذاهب والاديان" مضيفاً سماحته : "الله ولي الثائرين والمصلحين يخرجهم من الظلمات الى النور والذين افسدوا وليهم الطاغوت يخرجهم من النور الى الظلمات".