...">

غار حراء // بقلم: صالح محمد العراقي

عدد المشاهدات : 3832

ارقى مكان عبادة لأرقى عابد من الازل والى الابد : (محمد بن عبد الله سيد الكونين) صلى الله عليه وعلى اله وصحبه

ولكل (قائد عظيم): {غار}: وهذه الكلمة تعطي معنى (الاختفاء) يقال غار فلان اي اختفى

ولشهيدنا الصدر {غار} اختفى فيه وتوارى عن انظار الناس ليختلي بربه وان كان بين الناس.. فهو لا يرى سواه وقد فني فيه فناءا

ترك ملذات الدنيا كما تركها اجداده وكما فعل انبياء الله من قبله فتلك سنن الانبياء والاولياء والصالحين

وهذا قد يخفى على امثال الحيدري فيظنون انه (ساكت) وخصوصا وانه لم يمر ولن يمر بتلك المراحل فأمثاله تركوا الباطن وتنعموا في الدنيا ولم يذوقوا صعوباتها وخشونتها

ولم ولن يفقهوا العرفان الا بعض اسطر لن تغني عنهم ولن تغنيهم ففي اذانهم وقرُ

ف {غار} محمد الصدر هو (الله) وهو كهف المؤمنين العاشقين العابدين السائحين المتهجدين العارفين الفانين فيه.. فلا يفقه (الحيدري) منه شيئا

ولتعلم ان الفاني بالمال والتجارة امثالك.. لن يفنى في الله ولا يفقه افعال الفانين ولا جهادهم..

فان كنت هربت من (صدام) فالصدر المتصدر قد واجهه طيلة حياته: في سجنه وفي درسه وفي جمعته وفي استاذه وفي مرجعيته وفي خطاباته وفي استفتاءاته لكن على القلوب اقفالها

ولنا تتمة...

ولا يفوتني ان اقول: #لن_ننسى_اساءة_الحيدري

 

ولنستمر بما يرضي الله فمحمد الصدر عاشق الزهراء (روحي لها الفداء) ولنجعل من (الفاطميات) ذكرا لها ولحفيدها ودفاع عنها وعن حفيدها... لكي تكون لأمثاله عِبرة ثم عَبرة

المزيد من الاسئلة و الاجوبة
اعلموا ايها الاخوة الكرام: أن قائدكم الصدر قد سار على خطى حثيثة وسريعة نحو المجد والخلود، فأصبح قائدا للجميع وما عاد مختصا (بالتيار الصدري كما
المكتب الخاص / النجف الأشرف بحزن ضرب صدرَ الضحى بحوافر الظلام الموحِش ، وآلام تزداد سعيراً كلما مر الزمان، وبغربةٍ لعترةِ الطهر لم تزل تصرخ في
المكتب الخاص / النجف الاشرف الى مواطن ذكراه العطرة تهفو القلوب، وعلى اسطر سيرته المباركة، ينسج المحبون حروف المودة، ومن تلقاء الفراق هبت نسائم الاشتياق، فأومضت
المكتب الخاص / النجف الأشرف بحزنٍ شجيّ على نبيٍّ تيتمتْ بفقدهِ أمّة، ورسولٍ لإنسانيةٍ لم تزلْ تقتفي آثارَه لتستمر حياتُها، وسيدٍ لكائناتٍ تنحني في حضرتهِ إجلالاً
المكتب الخاص / النجف الاشرف احياءً لذكرى وفاة النبي الاكرم  محمد بن عبد الله  ( صلى الله عليه وأله وسلم) تشرف سماحة حجة الإسلام والمسلمين القائد