راعي الإصلاح القائد الصدر يتقدم الزحف المليوني لإنقاذ العراق

عدد المشاهدات : 1835

المكتب الخاص / النجف الاشرف

سائرون على خطى الإصلاح من هدي الآباء والأجداد ليلبوا نداء الضمير، سائرون وفي القلب يخفق الوطن وفي الوجدان صدىً ينادي: لبيك  ياعراق، سائرون والوفاء ديدنهم والعراق دم يجري في عروقهم ، مع طلوع شمس الأمل انطلق الصدر القائد، بقية الإصلاح في الوطن، وكهفه الحصين في خضم الشبهة وسطوة المفسدين، حاملاً راية الإصلاح، الناصعة من بياض التقوى، والزاهية من بهاء العلماء، والثابتة بمقابض ثقاة الدين، وأيادي الأبرار الوفية، والصادقة عهداً بالدماء،  شريان يروي شرياناً، وشهيد يقتفي أثر شهيد. في صبيحة الأمل، يتجدد عطاء الصدر، ويصدح صوته الأبويّ في ربوع الوطن: حي على الإصلاح، ليرتفع أذان الصلاح، ولينهض العراق منارةً، ترفعها حشود الأوفياء، على مناكب الطاعة، وملايين كبّروا للكرامة..

مع تنفس الصباح، شدّ الصدر حيازيم الإصرار والوفاء لينتصر للتغيير وينقذ الوطن، اعتمر الصدر عمامة الأتقياء ليتقدم المصلحين، وليبرز للفساد والفاسدين، ولينادي بصوت الإخلاص للشعب: العراق بذمتكم، حاثاً خطى الإصلاح، وفي قلبه ينبض الحق، ومن عينيه تشع الحقيقة، ليبصم للعراق، ولينصر المظلوم، ويحق الحق ويعيد الحقوق.ففي صباح اليوم السبت 12 أيار 2018  توجه راعي الإصلاح سماحة حجة الإسلام والمسلمين القائد السيد مقتدى الصدر (أعزه الله) الى مركز الإقتراع ليكون في مقدمة المليونية الإصلاحية الإنتخابية في العراق الحبيب وليبصم طاعةً للوطن ليكون مصداقاً لتحقيق هدف مشروع الإصلاح ومثالاً يحتذى به في إنهاء وجود الفساد ليصبح هذا اليوم هو يوم ولادة العراق الجديد وحدثه الأبرز في التاريخ الحديث وليسجل في صفحاته الانعطافة الكبرى والمرحلة المفصلية والإنطلاقة المهمة لعراق خالٍ من الفساد والمفسدين وليأخذ موقعه وحقه الذي يستحقه في العيش الحر الكريم.