مقال بقلم سماحة حجة الاسلام والمسلمين القائد السيد مقتدى الصدر (أعزه الله)

عدد المشاهدات : 4416

المكتب الخاص/ النجف الاشرف

احبتي، كما تحبونني احبكم، وكما تتمنون لقائي احب ان القاكم وكما تودون رؤيتي فاني اتمنى رويتكم

واعلموا ان في تلك العواطف الجياشة التي تبدونها عزة للمؤمنين واغاظة للمعادين.. ولا اطلب منكم الا احترام المقدسات والمراقد والمساجد والصلاة وبالأخص صلاة الجمعة فبعض الحركات العاطفية مبطلة للصلاة ومؤذية للزوار وللقدسية

وان اردتموني بينكم في افراحكم واحزانكم وتجمعاتكم واسواقكم ومؤسساتكم ومدنكم فلا تؤذوني يرحمكم الله ويغفر لي ولكم

وان اردتم الهتاف فلا تهتفوا باسمي بل اهتفوا باسم العراق وشعبه وطوائفه او باسم الله والمعصومين حصراً.. فذكركم لي في الهتاف حين تجتمعون حولي يؤذيني امام الله تعالى فهو من (خفق النعل) وقد نهينا عن ذلك

احبتي، فللآن لم تسأموني ولم أسأمكم وهذا شرف لي في الدنيا والاخرة لكن بشرط ان لا يعيقني عن اداء واجباتي امام الله وامام العراق والمجتمع

احبتي، لا احب ان القاكم خلف جُدر او عبر بوابات التفتيش او يكون بيني وبينكم حاجز او نتسبب بقطع الطرق والاضرار العام بل احب ان اكون كأحد منكم وبينكم امارس حياتي كفرد (متواضع) من الشعب لا كقائد اعيته مصائب العراق وبلاءاته فلا تزيدوها

ولا تظنوا انني حين استعمل (موكبا) او حرسا لأحتمي من الموت فالقتل لنا احلى من الشهد لدى الشارب عسى ان التحق بركب ابائي واجدادي ولكن اضطر اليه لأتجنب بعض عواطفكم لأقوم بأعمالي

فشكرا لكم ولمحبتكم التي هي وسام عز وشرف

ولكي نسن سنة حسنة اخرى وهي: ان لا يكون بين (القائد) والشعب حواجز لعلهم يتعظون

فهل الحبيب يجيب حبيب؟

المواطن

مقتدى السيد محمد الصدر

 

المزيد من الاخبار
المكتب الخاص/ النجف الاشرف يمر قطار الذكرى على سكة الحياة، ليتوقف في محطات الانسانية، فيسجل موقف وجداني، بحروف ملؤها الالم، ومدادها الدموع الحائرة، والاشواق التائهة. بقلوب
بسم الله الرحمن الرحيم  (ذلك وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ)   صدق الله العلي العظيم   سيراً على نهج العترة الطاهرة واحياءً لأمرهم صلوات الله وسلامه عليهم
المكتب الخاص / النجف الاشرف بظل منابر العترة يلوذ المؤمنون، ومن ينابيع ذكرهم الطاهر ، تغترف أكف المودة، وتتوضأ الضمائر النقية، فتبيضّ الوجوه، وتثبت أقدام العهود
المكتب الخاص / النجف الاشرف بسم الله الرحمن الرحيم (ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ) صدق الله العلي العظيم بواحات ولائهم ما زال يتقدح التقى، وتفيض