من أجل الإصلاح والسيادة بغداد تطفو على مد جماهيري مليوني هادر

عدد القراءات : 4528

المكتب الخاص / النجف الاشرف

من قلاع الإصلاح ، تهب رياح السيادة ، تقطع مسافات الكرامة ، ومن صميم الحب ، تنبعث قوافل العشق ،  تظللها رايات الوطن ، الى بغداد الأمجاد ، مثابة الصمود والتحدي ، ومن أعماق التاريخ ، بعثت رسائل الحضارة ، مدادها الإنسان والأوطان ، بحروف لمعانها صبر ، ومعانيها قيم السلام ، ومع هدير دجلة الخير ، صدحت حناجر الملايين ، ومن أراجيز الفرات تُليتْ أناشيد الثبات .. نعم نعم للعراق.

وفي خضم الثورة ، دقت أجراس الوطن ، وكبّرت منائره الشاهقة ، واستغاث جرح العراق ، لينتفض الصبر على الألم ، وقرعت أسماع الهجوع ، بصيحات الإباء والفداء ، ومن على منابر الضمير ، وجذور الأصالة العميقة ، نادى العراق: حيّ على الإصلاح ، حيّ على السيادة ، فهبّ العراق من أقصاه الى أقصاه ، ليردد النداء شمالُ الوطن ، ويُهرع منتخياً غربُ العراق ، والشرقُ تبارى مع الجنوب أيهما قبلاً سيرتدي الكفن ، فامتدّ نهر الانتماء ، لتطفو على مناكبه بغداد ، برجال لا تعرف الخوف ، ونساء بزينة الصبر ، وشيوخ بسيماء الوقار ، وبراعم ببارقة الأمل.

ومن فنار الإصلاح ، استلهم الأحرار معاني الحق ، ليسقوا الأجيال من كؤوس الحرية ، فانبثق من نحورهم الشمّاء ، فجر الشهادة والتضحية ، ملقياً على الوطن أنواره الأبدية ، لتحذو الأحفاد خطى الأجداد ، فتوضأوا من نهر الهداية ، مرتدين إحرام الصدق ، ساعين بين الإصلاح والسيادة ، طائفين بإيمان الوطن ، ملبّين لبيك يا عراق.

تلبيةً لنداء الوطن مؤطراً بإرادة الإصلاح والسيادة انطلقت التظاهرة المليونية العراقية في عاصمة السلام بغداد الحبيبة اليوم الجمعة 24 / 1 / 2020 للمطالبة بالإصلاح والتنديد بانتهاك السيادة وإعادة العراق الى أهله وليملك قراره وسيادته ليكون عزيزاً أمام كل العالم فقد خرجت الجموع المليونية من الجماهير العراقية بمختلف أعراقها ومذاهبها وانتماءاتها رجالاً ونساءً ، شيوخاً وأطفالاً ، مرتدين الأكفان حاملين رايات العراق مرددين بلسانٍ واحد: نعم نعم للعراق وليوصلوا أصواتهم الى العالم أجمع أنّ اليوم ليس كالأمس وغداً سيشرق فجر العراق الجديد مصاناً كصون حرائره ومهيباً كهيبة شيوخه وجميلاً كابتسامة أطفاله عزيزاً قوياً برجاله وشبابه ، انّه عراق العراقيين.

 

المزيد في الاخبار
المكتب الخاص / النجف الاشرف  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لا يخفى على الأخوة الكرام متابعي صفحة المكتب الخاص لسماحة القائد السيد مقتدى الصدر (أعزه الله)
  الوقاية خير من العلاج حكمة قديمة.. فيها الكثير من العِبر وخصوصاً أن خطر (الوباء) يكاد يكون قريباً من عراقنا الحبيب.. عن شرقه وغربه وشماله وجنوبه وقى الله
كان عبداً فابتهل كان نسكاً ومَثَل كان نوراً لم يَزَل كان عزّاً لم يُذَل كان علماً فنَهل كان فيضاً قد نزل كان زهداً لم يَزَل كان خيراً فرُسِل كان صوتاً فأعْتُقِل كان صلباً لم
الاصلاح الشعبي امر لابد منه وخصوصا مع تمادي اغلب السياسيين الى هذه اللحظة. الا ان جلّ ما اهتم به اليوم هو سمعة الثوار الوطنيين.. ولاسيما ان