رسالة سماحة السيد القائد الى الجمهورية الفرنسية في عام 1425 هـ

عدد المشاهدات : 12582

بسمك اللهم

السلامُ على مَن اتبعَ الهدى وخشيَ الرَّحمن بالغيب.... 

كنتُ ولزمن طويل أتمنى تحسينَ العلاقات مع الجمهورية الفِرنسية التي لازلنا نشيدُ بموقفها الرافض للاحتلال مطلقا واحتلال العراق خاصة، وهذا مما يزيدُ من رغبتنا في تحسين العلاقات.ثم أنَّ دعوتكم الموقرة قد وصلتني فشكراً لكم على حُسن الظن وعدم نسيان الطبقة الأكثر في العراق ،إلا أنَّ هذه الدعوة لا تشملني مع شديد الأسف فلستُ حزباً ولا ممن يطلبُ مركزاً أو منصباً، بل نحن نمثلُ الحوزة العلمية الناطقة بالحق، فإن أحببتم الحضور بهذه الصفة في هذا المحفل أو أي محفل آخر فأخبرونا جزاكم الله خيرا.ثم إني وكفردٍ من أفراد الشعب العراقي الأبي لن أشتركَ في هذه الانتخابات بالخصوص، فنحن لسنا ضد الانتخابات الحُرَّة النزيهة البعيدة عن الاحتلال، وهذا لا ينطبقُ على هذه الانتخابات بالتحديد.واعلموا إني لا أريد إلاّ استقلال بلدي  والإنفتاح على دول العالم الشرقي والغربي، وبالخصوص الدول المُسالمة الرافضة لاحتلال بلدي ولكافة أنواع الاحتلال. وأتمنى أن يعمَّ الأمنُ والأمان في عراقنا الحبيب وفي العالم كله وأن تسقط قوى الظلام وقوى الشر في العالم كله وأتمنى أن تشيعَ حُريات الأديان والتعبير عن الرأيِّ في بلدكم و أن لا يكون هناك غبنٌ للإسلام في بلدكم، وشكراً.

 

                                                                               مقتدى الصدر

                                                                       الاول من ذي القعدة  1425

المزيد من كتابات سماحة السيد
العراق في خطر.. أستحلفكم بالله أستحلفكم بدماء الشهداء أستحلفكم بصرخات الثكالى أستحلفكم بآهات الأسرى أستحلفكم ببكاء الأطفال أستحلفكم بتراب العراق أستحلفكم بمقدسات العراق أستحلفكم بآلام الفقراء أستحلفكم بأنين الجوعى أستحلفكم بأوجاع العمال أستحلفكم بحنين الأمهات أستحلفكم بشرف
 ليس من المعيب أن ندقق بتاريخنا أو نفتخر به، إلا أن من المعيب التركيز على الماضي ونسيان المستقبل. نعم، إن التوكل على الله يعطيك الأمل بمستقبل
يتساءل البعض، ويقول: إن وصول الفاسدين والوجوه القديمة مؤكد سواء انتخبنا أم لم ننتخب. إسمع جوابي: وهو على عدة مستويات: المستوى الأول: إن انتخبتم فهذا يعني حبكم
كما تختار شريكة حياتك (زوجتك) التي تهواها أو كما تختارين من يهواه قلبكوكما تختارون بدقة منزلكم الذي تسكنون به بكل دقةوكما تختارون طعامكم من الأسواق
إن تحالفنا مع الحشد، قلتم: تحالف مع المليشيات الوقحة وان تركنا التحالف معه، قلتم: نسى المجاهدين إن تحالفنا مع الشيعة، قلتم: طائفي.. وان تركناذلك قلتم معادي إن