كلمة سماحة السيد القائد مقتدى الصدر حول قانون الانتخابات

عدد المشاهدات : 17456

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام على الشعب العراقي ورحمة الله وبركاته علي الرغم من إني أخذت منحا الاعتزال إنما ما أقوله لم اقصد به السياسة قط وإنما أردت منه مرضاة الله سبحانه وتعالى أولا ومصلحة الشعب العراقي ثانيا فان العملية الديمقراطية أو الانتخابية في عراقنا الحبيب لازالت هشة وضعيفة ودون المستوى المطلوب ولا تلبي الطموح ولا تجعل من الصوت العراقي فاعلا ومؤثرا إلا بصورة رمزية أو وهمية ومعه سيكون المنتخب بعيدا عن الناخب , ولذا تجد المنتخب أو  السياسي المرشح يكون قريبا من الشعب في زمن الانتخابات فقط ، وما أن وصل أو نجح ترشيحه وكسب الأصوات نسي الناخب ومنطقته والشعب برمته  تاركا الجميع في قعر الجوع والخوف والعوز وخلف القضبان ومن دون معين او ناصر أو صوت ينصره .

ومن هنا أحببت أن أتبنى فكرة قانون يكفل للفرد العراقي ان يكون ذا صوت مؤثر وفاعل ولا يمكن لأحد الوصول بدونه وان وصل المرشح إلى منصبه فسيكون جل همه خدمة الشعب لكي يوصله مرة أخرى لذلك المنصب أو ما هو أعلى منه وذلك حسب صوت ناخبيه ومحبيه,  فمن شاء منكم الرضا والقناعة بما أقوله فجزاه الله خيرا ومن لم يشأ ايضا جزاه الله خيرا,

ولذا أقول انه من الضروري أن يكون قانون الانتخابات هو

الدوائر المتعددة والقوائم المفتوحة، وفق نظام الصوت الواحد أي دائرة لكل مقعد واحد وفي ذلك فوائد جمة ستظهر للشعب العراقي في اقرب وقت ممكن إن شاء الله تعالى .

ويجب على كل سياسي ويجب على كل السياسيين الوطنيين تفهيم الشعب وإيضاح تلك الفوائد لهم عبر المؤتمرات والندوات والإعلام وما إلى ذلك ,حتى يكون الشعب على بينة من أمره وطبقاً لرأي المرجعية بخصوص هذا القانون

وأخيراً

ارجوا من الشعب العراقي الحبيب أن لا ينسوا تحديث سجلاتهم الانتخابية كي لا تضيع أصواتهم ولكي لا تكون فرصة لوصول ذوي النفوس الضعيفة.

خادم الشعب العراقي مقتدى الصدر وشكرا لكم

 

 

المزيد من كتابات سماحة السيد
العراق في خطر.. أستحلفكم بالله أستحلفكم بدماء الشهداء أستحلفكم بصرخات الثكالى أستحلفكم بآهات الأسرى أستحلفكم ببكاء الأطفال أستحلفكم بتراب العراق أستحلفكم بمقدسات العراق أستحلفكم بآلام الفقراء أستحلفكم بأنين الجوعى أستحلفكم بأوجاع العمال أستحلفكم بحنين الأمهات أستحلفكم بشرف
 ليس من المعيب أن ندقق بتاريخنا أو نفتخر به، إلا أن من المعيب التركيز على الماضي ونسيان المستقبل. نعم، إن التوكل على الله يعطيك الأمل بمستقبل
يتساءل البعض، ويقول: إن وصول الفاسدين والوجوه القديمة مؤكد سواء انتخبنا أم لم ننتخب. إسمع جوابي: وهو على عدة مستويات: المستوى الأول: إن انتخبتم فهذا يعني حبكم
كما تختار شريكة حياتك (زوجتك) التي تهواها أو كما تختارين من يهواه قلبكوكما تختارون بدقة منزلكم الذي تسكنون به بكل دقةوكما تختارون طعامكم من الأسواق
إن تحالفنا مع الحشد، قلتم: تحالف مع المليشيات الوقحة وان تركنا التحالف معه، قلتم: نسى المجاهدين إن تحالفنا مع الشيعة، قلتم: طائفي.. وان تركناذلك قلتم معادي إن