صحابة الرسول الاعظم شهداء بين يدي أبي الأحرار عليه السلام

عدد المشاهدات : 5969

المكتب الخاص / النجف الاشرف

 

كنانة بن عتيق ألتغلبي

 

 من أصحاب الرسول الأكرم ومن عبّاد الكوفة بطلاً من أبطالها استشهد بين يدي الحسين عليه السلام

قال أبو علي في رجاله كنانة بن عتيق التغلبي من أصحاب الحسين عليه السلام قتل معه في كربلاء وقال العسقلاني في الإصابة: هو كنانة بن عتيق بن معاوية بن الصامت بن قيس التغلبي، الكوفي شهد أحدا هو وأبوه عتيق فارس رسول الله صلى الله عليه وآله، وقد ذكره ابن عقدة في تاريخه وقال العلامة في الخلاصة: كنانة بن عتيق بن معاوية بن الصامت، فارس رسول الله صلى الله عليه وآله وقال علماء السير والمقاتل: كان كنانة ابن عتيق بطلا من ابطال الكوفة، وعابداً، من عبادها، وقارئا من قرائها، جاء إلى الحسين عليه السلام من الطف أيام المهادنة، وجاهد بين يديه حتى قتل وقال صاحب الحدائق عن احمد بن محمد السروي قال: قتل كنانة بن عتيق في الحملة الأولى مع من قتل وقال غيره: قتل مبارزة بين الحملة الأولى والظهر.

 

عمار بن سلامة الدالاني

 

 أدرك النبي صلى الله عليه وآله وصحب أمير المؤمنين مجاهداً بين يديه في حروبه الثلاث خرج ثائراً مع الحسين عليه السلام حتى استشهد في كربلاء

 :. هو عمار بن سلامة بن عمران بن دالان أبو سلامة الهمداني الدالاني وبنو دالان بطن من همدان من القحطانية (يمن، عرب الجنوب) من سكنة الكوفة كان أبو سلامة عمار صحابياً، ادرك النبي صلى الله عليه وآله ورآه رؤية، كما  ذكره الكلبي وابن حجر قال أبو جعفر الطبري: كان من أصحاب علي عليه السلام ومن المجاهدين بين يديه في حروبه الثلاث وهو الذي سأل أمير المؤمنين عليه السلام عندما سار من ذي قار إلى البصرة فقال: يا أمير المؤمنين إذا قدمت عليهم فماذا تصنع؟ فقال عليه السلام: ادعوهم إلى الله وطاعته فإن أبوا أقاتلهم فقال أبو سلامة: إذن لن يغلبوا داعي الله.

التحق بالإمام الحسين عليه السلام عند وصوله كربلاء وجعل عبيد الله بن زياد(لع) زجر بن قيس الجعفي على مسلحة في خمسمائة فارس وأمره أن يقيم بجسر الصراة يمنع من يخرج من الكوفة يريد الحسين عليه السلام فمر به عمار بن أبي سلامة بن عبد الله بن عرار الدالاني فقال له زجر: قد عرفت حيث تريد فارجع، فحمل عليه وعلى أصحابه فهزمهم ومضى وليس أحد منهم يطمع في الدنو منه فوصل كربلاء ولحق بالحسين عليه السلام حتى قتل معه وكان قد شهد المشاهد مع أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام وذكر صاحب الحدائق والسروي: إنه قتل في الحملة الأولى حيث قتل جملة من أصحاب الحسين عليه السلام وجاء في الأنصار: ذكره ابن شهرآشوب في عداد الحملة الأولى والزيارة، إلا أن فيها(الهمداني).

 

الحرث بن نبهان مولى حمزة بن عبد المطلب

 

 نشأ في كنف أمير المؤمنين علي عليه السلام وخرج مع الإمام الحسين عليه السلام من المدينة الى مكة ثم الى كربلاء حيث الشهادة

كان والده نبهان رحمه الله عبداً لحمزة بن عبد المطلب، وقد مات والده بعد شهادة حمزة بسنتين، وهذا يعني ان الحرث قد ادرك زمان النبي صلى الله عليه وآله، وبما ان الحرث قد ترعرع ونشأ في كنف أمير المؤمنين علي عليه السلام فلا بد ان يكون قد رأى رسول الله صلى الله عليه آله عن قرب مرارا كثيرة.

 

قال أهل السير: ان نبهان كان عبداً لحمزة، شجاعاً فارساً، مات بعد شهادة حمزة بسنتين، وانضم إبنه الحرث إلى أمير المؤمنين عليه السلام، ثم بعده إلى الحسن عليه السلام ثم إلى الحسين عليه السلام فلما خرج الحسين عليه السلام من المدينة إلى مكة خرج الحارث معه، ولازمه حتى وردوا كربلاء، فلما شبت الحرب تقدم امام الحسين عليه السلام ففاز بالشهادة رضى الله عنه.

المزيد من من وحي الذكرى
قمرٌ في ظلمة الطف، طاف نوره قبل الأوان، بازغ حتى في عرجونه، وفيٌّ في زمن الغدر والخذلان، يشع نوراً من هدى الإمامة، ويدور شوقاً في
المكتب الخاص / النجف الاشرف يمر الزمن وتمضي القرون والعقود ، وتنكث البيعة هنا وهناك تنقض العهود ، وغدرة الحقد بسوط السموم، واخرى ببغض الضربة عند
المكتب الخاص / النجف الاشرف دنا القضاء واقترب القدر، وتلوح في الافق ظلامة، ، تنبع من أقاصي الجاهلية ، ومن كهوف الكفر، وغيوم السواد عادت لتغطي
المكتب الخاص / النجف الاشرف بين الصمت والصخب ، شوق في حشاشة القلب يتأجج ، وعيون الصبر معتبرة ، وفي رمضاء اليأس مع الاحلام نتوسد ،
المكتب الخاص / النجف الاشرف من شعبان المودة، فاحت نسائم الانتظار، وتفتحت أزاهير الصبر، لتملأ الوجود عبقا، ليلة غمرتها السعادة، وطافت بأمواجها الافراح، ليلة كالبحر، يجري
المكتب الخاص / النجف الاشرف عطشت الحياة لكوثر ، فراحت تغدو بلهفة ، على الوديان ، تجر بحافرها اليأس ، فلا وصال يرتجى ، ولا حِسان