إستعانة.. واستهانة : بقلم: صالح محمد العراقي

عدد المشاهدات : 7842

كثيرون هم السادرون في الغي والمنغمسون في الدنيا الدنية، وكثيرون هم الغافلون الذين نسوا الله فانساهم انفسهم والاكثر من ذلك كله.. هم الذين يتمسكون بالاسباب الدنيوية والمادية مبتعدين كل البعد عن الاسباب المعنوية والالهية الخفية وغير الخفية كل ذلك لم يأت بلا مقدمات اكيدا، فلولا انهم خضعوا للدنيا وشهواتها وغرورها وشيطانها وحبائلها فاستسلموا امام (الاخطبوط) ذلك الذي يمتص كل الخير ويفرغ الانسان من محتواه الحقيقي ليجعله ويضعه في خانة الدنيا فيكله الله الى نفسه فيخسر الدنيا والاخرة وكثير هم من نسوا ان لكل شيء من حولهم حكمة وفائدة فما عادوا يصغون للايات الانفسية والافاقية بل مطلقا فصاروا حبيسي الدنيا الضيقة والشهوات الشيطانية كالذين جعلوا السعي مقدمة للرزق ونسوا ان الله يرزق بلا حساب، او كالذين اسندوا النصر للجنود او الحشد ولكن: وما النصر الا من عند الله، او كالذين تيقنوا ان (الطبيب) هو من اشفاهم وقد غفلوا عن ان الله هو الشافي المعافي او كالذين نسوا ان الجفاف اية من ايات الله فتركوا الدعاء والصلاة او ان الفقر ونقص سعر النفط اية اخرى يجب معها الاستغفار فأبوا وعتوا او ان موت بعض المعتقلين تذكير لغيرهم بالتعلق بمسبب الاسباب لا بالمطالبات والقانونيات افلا تتقون افلا تتذكرون، وما اجمل ان يخرج الفرد من سجنه الدنيوي الى رب غفور ولكنكم قوم انستكم الدنيا ومناصبها واسلحتها فضل الله عليكم ورحمته افلا تستغفرون الا تعلمون بانكم مقبلون على جفاف وقحط وفقر ونقص بالاموال والثمرات (وبشر الصابرين) وما اظنهم الا الاندر من الشمع الاحمر.. فتلك ايات لكم افلا تتضرعون  ولكوني عودتكم على الاختصار فاكتفي بهذا القدر ولنا وقفات اخر ان كنتم تذعنون

 

 

المزيد من مقالات
السلام عليكم قال لي قائدي... لا داعي للاعتصام فهذا شهر الصيام ولا داعي للتظاهر فما عاد للفساد مجال للتفاخر شكرا لمن التزم بالسلمية وان عادوا عدنا وسننتصر مرة اخرى بمشيئة الله واسالكم
السلام عليكم السلام على شهداء الاصلاح فدماؤهم مشعلا ينير لنا الدرب ايها الاخوة المتظاهرون فلتحولو تظاهراتكم الى اعتصام امام مولات الفاسدين فلا يدخلنها احد للتسوق والتبضع لمدة لا
1- ابعدوا الحنانة عن المشاكل 2- للمعلومة: ان من بقي مع سماحة السيد من المعاونين:هم: أ- السيد مصطفى اليعقوبي ب _ الشيخ محمود الجياشي ج _ الشيخ حسن العذاري د_
على كل من الاسماء المدرجة ادناه.. ترك العمل التجاري الحكومي بأسم التيار ام بغير اسمه خلال مدة اقصاها النصف من شهر رمضان وتسليم كل المتعلقات
إعلموا أيها الإخوة الكرام: أنّ قائدكم الصدر قد سار على خطى حثيثة وسريعة نحو المجد والخلود، فأصبحَ قائداً للجميع وما عاد مختصاً (بالتيار الصدري كما
إن الضمان الحقيقي لجعل المنتخبين أفضل من السابقين ولا نكرر المآسي السابقة، من خلال ما يلي: 1- الثقة بقائدكم . 2- الكَصكَوصة . 3- إنتخاب الصالح . 4- ترك