صناعة... ومناعة : بقلم: صالح محمد العراقي

عدد المشاهدات : 4677

الانسان كالطفل الصغير (الرضيع) الذي ان جعلت امامه كوب ماء ومشعل نار او شمعة متقدة فسرعان ما يمد يده نحو النار فتكويه فياخذ بالبكاء والعويل هؤلاء اللاهثون خلف (المناصب) و (التعيينات) اعمت عيونهم الدنيا بل اغرتهم بزخرفها وزبرجها فصاروا كالرضيع الذي استهواه بريق النار وغفل عن حرارتها يلهثون خلفها بحجة (لقمة العيش) واصعب تحصيلها... نعم من حقهم ذلك لكن بشروط عدة:

١- ان لا ينسوا الله تعالى

٢- ان لا يقدموا مصالحهم الخاصة على العامة

٣- ان يكونوا على قدر المسؤولية والمنصب

٤- ان لا يطالبوا بمنصب فطالب الولاية لا يولاها

اما الاول فانهم نسوه بدليل لو اننا لم نسعى بارجاعهم (للصناعة) لانقلبوا على اعقابهم

اما الثاني فانهم اغفلوا ان (وزير الصناعة) لحد الان بلا ميزانية فلا يحق له التعيين وان كان ذلك فهو بعدد محدود وخصوصا بعد شحتها وانه سعى لهم لكن قد نسي عصاهم السحرية

اما الثالث فيستبعد ان يكونوا على قدر المنصب فانهم اما مفرغون واما انهم جاءوا من اجل الراتب فحسب وليس لخدمة العراق وشعبه

اما الاخير فسنة السيد الشهيد (قدس) ان لا يولي طالب المنصب ايا كان ولله في خلقه شؤون

ولو انهم صبروا وثبتوا ولم يسعوا لتضعيف التيار من خلال التظاهر (ضده) وتشويه سمعته لكان خيرا لهم

 ولكن اعمت الوظيفة اعينهم وقلوبهم مع شديد الاسف... واسف على الصراحة ... واما اجمل ان تجمعنا الصراحة بخلق عال لنستحق (المناعة) من النار

المزيد من مقالات
إعلموا أيها الإخوة الكرام: أنّ قائدكم الصدر قد سار على خطى حثيثة وسريعة نحو المجد والخلود، فأصبحَ قائداً للجميع وما عاد مختصاً (بالتيار الصدري كما
إن الضمان الحقيقي لجعل المنتخبين أفضل من السابقين ولا نكرر المآسي السابقة، من خلال ما يلي: 1- الثقة بقائدكم . 2- الكَصكَوصة . 3- إنتخاب الصالح . 4- ترك
  تناهى الى مسامعي ان البعض يفهم من عبارة: (مليونية اصلاحية انتخابية) ان المقصود مظاهرة مليونية في التحرير او في مكان اخر هذا من المضحكات المبكيات!!!!!!! بل المقصود
سمعته يقول: لعل الكثير منكم لن يستطيع معي صبرا... وخصوصا مع كثرة الاقاويل ضدنا وكثرة الخلافات في صفوفكم لذا فالخطر محدق بالاصلاح ومشروعه فكم تمنيت
لي عدة اسئلة اضعها بين يديك عزيزي القارئ: س1/ لو اتفقنا ان ما ظهر في (السماء) هو صورة الشهيد السعيد السيد محمد الصدر (قدس)، فماذا ستسمي
ارقى مكان عبادة لأرقى عابد من الازل والى الابد : (محمد بن عبد الله سيد الكونين) صلى الله عليه وعلى اله وصحبه ولكل (قائد عظيم): {غار}: