سماحة السيد القائد مقتدى الصدر(أعزه الله ) يجيب على سؤال قدم لسماحته حول الحشد الشعبي

عدد القراءات : 25515

المكتب الخاص / النجف الاشرف

اجاب سماحة حجة الاسلام والمسلمين السيد القائد المجاهد مقتدى الصدر (أعزه الله) على سؤال قدم لسماحته حول الحشد الشعبي وفصائل المقاومة ومن ضمنها سرايا السلام في الوقوف بوجه المجاميع الإرهابية ومحاولة بعض الجهات المشبوهة التصيد بالماء العكر من خلال تحريف مضمون كلماته الموقرة وبالتحديد ما قصده سماحته  بكلمة (المليشيات الوقحة) حيث قال أعزه الله : حيى الله الحشد الشعبي البطل الذي لازال يسطر أروع معاني التضحية والفداء وأسأل الله أن يديم انتصاراته كما كانت (سرايا السلام) تسطر الانتصارات، مضيفا سماحته : وبطبيعة الحال فان الحشد الشعبي يجب ان يكون ضمن الجهات الحكومية الرسمية في سلكي الجيش والشرطة العراقية معللا ذلك لعدة اسباب منها ضبط عناصره وجعلها منضبطة ،وكذلك إعادة الهيبة للجيش والشرطة العراقية، وايضا إبعاد المليشيات الوقحة التي لازالت تسئ للحشد الشعبي. وبين سماحته  ان المليشيات الوقحة تتعامل مع الوضع الأمني وتردّيه بأسلوب قذر بالذبح والإعتداء على غير (الدواعش) الإرهابيين بغير حق وتريد أخذ زمام الأمور بيدها لبسط نفوذها بالذبح والإغتيالات وتشويه سمعة المذهب بل الإسلام وبالتالي فشل التقدم والنصر الذي حققه الحشد الشعبي المطيع للمرجعية والمحب للوطن. ودعا ايده الله الى عزل تلك المليشيات الوقحة لكي لاتكون نقطة سوداء في جبين الجهاد والوطنية وليبقى الجميع على أهبة الإستعداد بما فيهم سرايا السلام للدفاع عن الوطن ولتحرير المناطق المغتصبة ولاسيما محافظتي الأنبار والموصل المغتصبة والسعي لإدخال عناصر وتدريبها من أهالي تلك المحافظتين العزيزتين على قلوبنا لكي تحرر من أهلها وفي محلها كما يعبرون وكذلك محافظة صلاح الدين تلك المحافظة العزيزة التي هي ايضاً تحت طائلة الإرهاب والمليشيات الوقحة ومحافظة ديالى العزيزة 

واليكم نص السؤال مع اجابة سماحته

المزيد في الاخبار
المكتب الخاص / النجف الاشرف  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لا يخفى على الأخوة الكرام متابعي صفحة المكتب الخاص لسماحة القائد السيد مقتدى الصدر (أعزه الله)
  الوقاية خير من العلاج حكمة قديمة.. فيها الكثير من العِبر وخصوصاً أن خطر (الوباء) يكاد يكون قريباً من عراقنا الحبيب.. عن شرقه وغربه وشماله وجنوبه وقى الله
كان عبداً فابتهل كان نسكاً ومَثَل كان نوراً لم يَزَل كان عزّاً لم يُذَل كان علماً فنَهل كان فيضاً قد نزل كان زهداً لم يَزَل كان خيراً فرُسِل كان صوتاً فأعْتُقِل كان صلباً لم
الاصلاح الشعبي امر لابد منه وخصوصا مع تمادي اغلب السياسيين الى هذه اللحظة. الا ان جلّ ما اهتم به اليوم هو سمعة الثوار الوطنيين.. ولاسيما ان
المكتب الخاص / النجف الاشرف من قلاع الإصلاح ، تهب رياح السيادة ، تقطع مسافات الكرامة ، ومن صميم الحب ، تنبعث قوافل العشق ،  تظللها