سماحة السيد القائد مقتدى الصدر(أعزه الله ) يجيب على سؤال قدم لسماحته حول الحشد الشعبي

عدد القراءات : 25299

المكتب الخاص / النجف الاشرف

اجاب سماحة حجة الاسلام والمسلمين السيد القائد المجاهد مقتدى الصدر (أعزه الله) على سؤال قدم لسماحته حول الحشد الشعبي وفصائل المقاومة ومن ضمنها سرايا السلام في الوقوف بوجه المجاميع الإرهابية ومحاولة بعض الجهات المشبوهة التصيد بالماء العكر من خلال تحريف مضمون كلماته الموقرة وبالتحديد ما قصده سماحته  بكلمة (المليشيات الوقحة) حيث قال أعزه الله : حيى الله الحشد الشعبي البطل الذي لازال يسطر أروع معاني التضحية والفداء وأسأل الله أن يديم انتصاراته كما كانت (سرايا السلام) تسطر الانتصارات، مضيفا سماحته : وبطبيعة الحال فان الحشد الشعبي يجب ان يكون ضمن الجهات الحكومية الرسمية في سلكي الجيش والشرطة العراقية معللا ذلك لعدة اسباب منها ضبط عناصره وجعلها منضبطة ،وكذلك إعادة الهيبة للجيش والشرطة العراقية، وايضا إبعاد المليشيات الوقحة التي لازالت تسئ للحشد الشعبي. وبين سماحته  ان المليشيات الوقحة تتعامل مع الوضع الأمني وتردّيه بأسلوب قذر بالذبح والإعتداء على غير (الدواعش) الإرهابيين بغير حق وتريد أخذ زمام الأمور بيدها لبسط نفوذها بالذبح والإغتيالات وتشويه سمعة المذهب بل الإسلام وبالتالي فشل التقدم والنصر الذي حققه الحشد الشعبي المطيع للمرجعية والمحب للوطن. ودعا ايده الله الى عزل تلك المليشيات الوقحة لكي لاتكون نقطة سوداء في جبين الجهاد والوطنية وليبقى الجميع على أهبة الإستعداد بما فيهم سرايا السلام للدفاع عن الوطن ولتحرير المناطق المغتصبة ولاسيما محافظتي الأنبار والموصل المغتصبة والسعي لإدخال عناصر وتدريبها من أهالي تلك المحافظتين العزيزتين على قلوبنا لكي تحرر من أهلها وفي محلها كما يعبرون وكذلك محافظة صلاح الدين تلك المحافظة العزيزة التي هي ايضاً تحت طائلة الإرهاب والمليشيات الوقحة ومحافظة ديالى العزيزة 

واليكم نص السؤال مع اجابة سماحته

المزيد في الاخبار
المكتب الخاص / النجف الأشرف اختتم بفضل الله تعالى مجلس العزاء السنوي المبارك الذي أقيم بمناسبة ذكرى استشهاد سيدتنا ومولاتنا فاطمة الزهراء (سلام الله عليها) في
  المكتب الخاص / النجف الاشرف مع آلام الذكرى الحزينة، تشيب الليالي وتنحني الأيام، وتختصر الدموع الحرى مجمل الكلام، ومن هضاب العترة تهب المودة بنسائم الرحمة، ليرتشف من
المكتب الخاص / النجف الاشرف بضمائر تستحضر السيرة العطرة، ودموع تروي ظمأ الأحزان، وبحضور جمع من طلبة العلوم الدينية والأخوة المؤمنين أقيم ولليوم الأول مجلس العزاء