صالح... وطالح بقلم: صالح محمد العراقي

عدد المشاهدات : 5570

حينما اكتب مقالا فيه مديح او امر يتناسق مع فكر القارئ اكون بنظره (صالح) بل يتعدى البعض ذلك فيقول انه من يراع القائد رعاه الله

ثم تمضي الايام واذا بي اكتب مقالا في الذم او القساوة كما يعبر البعض او موضوعا لا يتناسب مع فكر القارئ فاكون بنظرهم (طالح) ولا اكون حينها الا عاصيا للسيد القائد وتتلاشي وتضمحل فكرة ان الكاتب هو القائد

هذا لان النفس البشرية مجبولة على حب المدح والمادح وبغض الذم والقادح كما هو معلوم لديك عزيز القارئ بل هناك امر اخر قد غرز في نفوس (التيار الصدري) وعقولهم وقلوبهم، وهو: ان القائد يجب ان يمدح رعيته واتباعه دوما ومطلقا وان يترك ذمهم دوما ومطلقا

وعلى القائد ان يدافع عن رعيته سواء اكانوا على صواب ام على خطأ وان لا يتركهم على جميع الاحتمالات... نعم هذا وارد فيما اذا فعل الاتباع والرعية ذلك جهلا او قل لعدم علمهم بخطأ ذلك الشيء وانهم لا يعلمون ان قائدهم يبغضه بل وان الشرع مبغضه

لكن ان كان الامر واضحا والنهي واضحا وقد صدر قرار من الجهة العليا بمنع فعل وجاء به الرعية على الرغم من ذلك فهذا يقتضي العقاب لا محالة

ثم اعلموا ان القائد بمثابة الاب فهو بالتالي يحمل صفات الابوة من الحنان والعطف والتسامح، وعليه فقد يغض النظر تارة ويعفو عن اخرى او يسكت برهة لكي يداري محبيه واتباعه ولكي لا يشمت بهم العدو لكن هذا الصمت قد لا يطول

وان طال فلانه لا يريد القيام به بنفسه لكي لا يكون العقاب لاذعا كالكصكوصة وما شابه، لذا علينا نحن مقربوه ان نفهمه ونعي اسلوبه فنوبخكم بمقالة نيابة عنه وقد يكون ذلك التوبيخ شديدا لاننا قد لمسنا منه رعاه الله بغضا لذلك العمل المنهي عنه

لكن لا ينبغي ان يكون التوبيخ من الاب او من مقربيه الذين يجب ان يكونوا بمثابة اخوة كبار بالنسبة لكم لا مجرد قربه للاب بل لاجل معرفتهم باراءه واسلوبه ونهجه وذوقه.. لا يجب ان يكون ذلك التوبيخ مثارا للاسى والحزن واليأس بل والسخط والانشقاق والتصادم والهلع بل ويصل الى الابتعاد عن ال الصدر

فنحن واياكم ايها الاحبة لازلنا نكون عائلة متماسكة ذات اواصر عقائدية اسلامية ايمانية جيدة

وفي كل العوائل قد تحدث بعض الخلافات والصدامات والغضب والعفو والاساءة والاحسان وما الى ذلك، الا من اعلن خروجه عن تلكم العائلة وبالقلم العريض واعلن برائته من ال الصدر بطريقة او اخرى

فانه مهما ابتعد افراد البيت الواحد والعائلة الواحدة لابد لهم ان يجتمعوا على الحب والولاء والطاعة والوفاء الا من باع اخرته ودينه بدنانير او دنيا

لكن جل همي وخوفي ان نسكت على اخطاء افراد البيت والعائلة فيظنون انهم يحسنون صنعا ولا يلتفتون الى اخطائهم وقد تكون تلك الاخطاء سنة وعادة لهم وبالتالي سيسلب الله منا التوفيق وتسحب منا انفاس مراجعنا وشهدائدنا وقائدنا وتلكم اذن كرة خاسرة

اذن فلنعاهد الله ان نعتني بابينا ونطيعه وان نتحمل ما بدر من اخواننا وان كان قاس بعض الشيء واسالكم براءة الذمة على الرغم من ان قائدي اخبرني ان مقالاتك بان قطافها وثمارها ولو على النحو التدريجي البطيء ومن تقبلني بقبول حسن فاني اشكره ومن لم يتقبلني فابرءه ويبرأني الذمه

 

ونحن قوم نطلب النوع لا الكم ولا نكون ممن قال فيهم الصدر القائد: (البعض يريد قائده على مقاسه) فقائدنا يعمل ما يمليه عليه ضميره ووالده والشرع لا غير

المزيد من مقالات
إعلموا أيها الإخوة الكرام: أنّ قائدكم الصدر قد سار على خطى حثيثة وسريعة نحو المجد والخلود، فأصبحَ قائداً للجميع وما عاد مختصاً (بالتيار الصدري كما
إن الضمان الحقيقي لجعل المنتخبين أفضل من السابقين ولا نكرر المآسي السابقة، من خلال ما يلي: 1- الثقة بقائدكم . 2- الكَصكَوصة . 3- إنتخاب الصالح . 4- ترك
  تناهى الى مسامعي ان البعض يفهم من عبارة: (مليونية اصلاحية انتخابية) ان المقصود مظاهرة مليونية في التحرير او في مكان اخر هذا من المضحكات المبكيات!!!!!!! بل المقصود
سمعته يقول: لعل الكثير منكم لن يستطيع معي صبرا... وخصوصا مع كثرة الاقاويل ضدنا وكثرة الخلافات في صفوفكم لذا فالخطر محدق بالاصلاح ومشروعه فكم تمنيت
لي عدة اسئلة اضعها بين يديك عزيزي القارئ: س1/ لو اتفقنا ان ما ظهر في (السماء) هو صورة الشهيد السعيد السيد محمد الصدر (قدس)، فماذا ستسمي
ارقى مكان عبادة لأرقى عابد من الازل والى الابد : (محمد بن عبد الله سيد الكونين) صلى الله عليه وعلى اله وصحبه ولكل (قائد عظيم): {غار}: