ماجد... لو ساجد : بقلم: صالح محمد العراقي

عدد المشاهدات : 5309

ذكرني (ماجد) بقصة تاريخية بطلها (موسى) و (السامري) فان الاخير ممن لم يفهموا النبي بل واغلب الظن ان تقربهم منه كان لاجل مغانم دنيوية كالمال والشهرة  وحينما وجد ان البقاء على قرب من النبي هو بعد عن المال والشهرة سارع الى جعل وصنع (عجل) له خوار ليكون ملاذا له ولامثاله لانه لم يعي ولن يعي ما جاء به النبي من قيم ومبادئ اخلاقية سامية مدعيا بانه: (قبض قبضة من اثر الرسول) ناسيا ان من نهل من الرسول وارتوى منه بالطريقة الصحيحة سوف يكون بمنأى عن الزلل وعن كل عجل ودنيا وشهرة.. ولذا يتبين لنا انه لم يقبض منه شيئا ولم يعي ايا مما جاء به (موسى) عليه السلام وكذلك (مويجد) فانه اعتبر نفسه من احسن من طبق نهج الصدر بعد ان سطر قصيدة او قصيدتين ونسيى ان الذي تربى في حجر الصدر هو اولى به ان يكون طبقا له او مقاربا فانك يا (مجودي) ادعيت زلل الابن عن ابيه وذلك بادلة واهية فهو الذي لا يملك عقارا ولا سيارة فضلا عن الطيارة وان شئت فتتبع.. والذي لا زال على تقليد ابيه لكنه في نفس الوقت الداعي الاوحد للوحدة العامة والخاصة ولذا فانه يرفض التعدي على المراجع بل وحتى الشيخ محمد اليعقوبي بغض النظر عن اجتهاده او عدمه وسماحته حين سمع قصيدتك، قال اني اعذره فانه يسمع المعلومات ممن لا يعرفنا وانا على الاستعداد لتصحيح معلوماته ان شاء ذلك  ولعلك يا (مويجد) نسيت ان ابانا الصدر قال فيه: (تساوى عنده المدح والذم) فكلامك المادح او القادح عنده سيان ولا سيما وان صدر من شاعر كان شهيدنا يرفض القاءه للشعر فان فيه قدح وضرر كبير فاسالوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون

المزيد من مقالات
السلام عليكم قال لي قائدي... لا داعي للاعتصام فهذا شهر الصيام ولا داعي للتظاهر فما عاد للفساد مجال للتفاخر شكرا لمن التزم بالسلمية وان عادوا عدنا وسننتصر مرة اخرى بمشيئة الله واسالكم
السلام عليكم السلام على شهداء الاصلاح فدماؤهم مشعلا ينير لنا الدرب ايها الاخوة المتظاهرون فلتحولو تظاهراتكم الى اعتصام امام مولات الفاسدين فلا يدخلنها احد للتسوق والتبضع لمدة لا
1- ابعدوا الحنانة عن المشاكل 2- للمعلومة: ان من بقي مع سماحة السيد من المعاونين:هم: أ- السيد مصطفى اليعقوبي ب _ الشيخ محمود الجياشي ج _ الشيخ حسن العذاري د_
على كل من الاسماء المدرجة ادناه.. ترك العمل التجاري الحكومي بأسم التيار ام بغير اسمه خلال مدة اقصاها النصف من شهر رمضان وتسليم كل المتعلقات
إعلموا أيها الإخوة الكرام: أنّ قائدكم الصدر قد سار على خطى حثيثة وسريعة نحو المجد والخلود، فأصبحَ قائداً للجميع وما عاد مختصاً (بالتيار الصدري كما
إن الضمان الحقيقي لجعل المنتخبين أفضل من السابقين ولا نكرر المآسي السابقة، من خلال ما يلي: 1- الثقة بقائدكم . 2- الكَصكَوصة . 3- إنتخاب الصالح . 4- ترك