مصير... ومسير: بقلم: صالح محمد العراقي

عدد المشاهدات : 4105

من اعظم البلاءات التي تعرض لها الفرد المؤمن ان يبتليه الله ب (السجن) والاعتقال والاسر، وهذا البلاء يستدعي منهم عدة امور وكل حسب مستواه الايماني والاخلاقي

فبعضهم يكتفي بالصبر والبعض الاخر يتحلى بالحمد والاخر يجعله مكانا للعبادة والعزلة عن كل ملذات الدنيا وزخرفها واحزابها، وهكذا حسب علو مكانته وقناعته وطاعته لله سبحانه وتعالى

بل وهناك افعال اخرى خارجة عن الصعيد الاخلاقي بل هي على الصعيد الديني والاجتماعي، فيكون في تصرفاته الحسنة واعماله الصالحة اسوة للاخرين بل وباستطاعتهم ان يكونوا دعاة خلف القضبان الحديدية تلك فيكاملوا انفسهم علميا وعقائديا وما الى ذلك

كل تلك الامور قام بها الثلة المؤمنة ولو بدرجات اولية ويسعون الى تطويرها تدريجيا، ولا يخلو البعض الاخر من الابتعاد عنها وجعل السجن مكانا للصراعات والخلافات التي لا تسمن ولا تغني من جوع بل تعكس الصورة المظلمة عن الجهة التي ينتمون اليها

وحسبي بالمؤمنين المخلصين منهم صورة وضاءة، الا ان هؤلاء الثلة التي صبرت وثابرت ينبغي لها الالتفات الى ما سأقوله لهم، فهناك خفايا انا على علم انهم لم يلتفتوا اليها على الاطلاق

فان قائدنا اخذ على عاتقه كما تعلمون التصدي للاحتلال من خلال المقاومة والجهاد ضدهم وهب الجميع لنصرته جزاهم الله خيرا.. الا ان الاهم عند سماحته هو الحفاظ على سمعة المقاومة التي سعى بعض المطرودين وبمساعدة بعض الجهات الى تشويهها ولذلك فقد انحرف الكثيرون عن استهداف المحتل ودبابته الى التصدي لجهات اخرى لا تمت الى (المقاومة) بصلة

ولو اردت تشبيه ما حدث فاقربه بما يحدث الان.. فان الالاف قد هبوا لتحرير المناطق المغتصبة من المواعز وبروح ايمانية معتد بها الا ان دخول (المليشيات الوقحة) جعل من المسار الجهادي والايماني ينحرف نوعا ما الى جادة الطائفية والانتقام وهذا مما يسيء لسمعة المجاهدين في الحشد الشعبي ولعل هذا من اهم الاسباب التي اضطر القائد معها (للتجميد) والتبري من المسيئين في عدة موارد

فكذلك ما حدث في زمن مقاومة المحتل، وبعد طرد المسيئين وادعائهم الانشقاق وحصولهم على الدعم من هنا وهناك صاروا يعطون اوامر مخالفة لتوجهات القائد، الم يسموها لكم (الانتفاضة الثالثة) وتبرأ منها قائدنا الم يوجهوكم لقتل جهات امنية ومنعها قائدكم!!!...

ولذلك فان اغلب التهم التي قيدت ضدكم هي مدنية بغض النظر عن صدقها او كذبها، الا انها تحتاج الى عمل مضاعف بل وان السعي خلفها سيسيء للتيار باعتبار انهم سيقولون انكم تدافعون عن قاتلي الشعب وهذا يحتاج الى تكتيك وخصوصا وان الصدر القائد لا يقبل بانتساب كل من كان سببا بالخراب والطائفية الاولى التي اشعلت بسبب (الانتقام لاخيه) وما بعدها وهو السبب الرئيسي لطرد من طُرِد من قبل القائد ان ذاك

ولكن مع ذلك كله، وبعد ان تخلى البعض عن اوامره وبعد تمسك البعض بحجة فتوى المرجعية من جواز القتل الطائفي على رغم من منعه من قبله اعني القائد.. فبعد ذلك كله سعى بنفسه للافراج عن الكثيرين وتم ذلك باعداد جيدة لا سيما من كانت تهمهم مقاومة المحتل او طلبة العلم او غير ذلك ولا زال يسعى لمن حكم عليهم بالاعدام لتسقيط اعدامهم وما الى ذلك

بل وامركم بتصفية مشاكلكم ايها المعتقلون مع ذوي المتضررين حتى يكون الدفاع عنكم شرعي غير مخالف له، فقام البعض بذلك وتم الافراج عنهم.. فنرجو من الباقين فعل ذلك ايضا حتى نستطيع الدفاع عنهم والا صعب ذلك امام الله وليس امام الشعب فحسب

فيا ايها المعتقل انت ضحية المطرودين وضحية المسيئين وضحية الدعم الخارجي وما الى ذلك بل وضحية عدم تحريكم للقرار الصحيح من القائد... وانا لله وانا اليه راجعون

المزيد من مقالات
إعلموا أيها الإخوة الكرام: أنّ قائدكم الصدر قد سار على خطى حثيثة وسريعة نحو المجد والخلود، فأصبحَ قائداً للجميع وما عاد مختصاً (بالتيار الصدري كما
إن الضمان الحقيقي لجعل المنتخبين أفضل من السابقين ولا نكرر المآسي السابقة، من خلال ما يلي: 1- الثقة بقائدكم . 2- الكَصكَوصة . 3- إنتخاب الصالح . 4- ترك
  تناهى الى مسامعي ان البعض يفهم من عبارة: (مليونية اصلاحية انتخابية) ان المقصود مظاهرة مليونية في التحرير او في مكان اخر هذا من المضحكات المبكيات!!!!!!! بل المقصود
سمعته يقول: لعل الكثير منكم لن يستطيع معي صبرا... وخصوصا مع كثرة الاقاويل ضدنا وكثرة الخلافات في صفوفكم لذا فالخطر محدق بالاصلاح ومشروعه فكم تمنيت
لي عدة اسئلة اضعها بين يديك عزيزي القارئ: س1/ لو اتفقنا ان ما ظهر في (السماء) هو صورة الشهيد السعيد السيد محمد الصدر (قدس)، فماذا ستسمي
ارقى مكان عبادة لأرقى عابد من الازل والى الابد : (محمد بن عبد الله سيد الكونين) صلى الله عليه وعلى اله وصحبه ولكل (قائد عظيم): {غار}: