فضائح... ونصائح: بقلم: صالح محمد العراقي

عدد المشاهدات : 5056

من الجميل ان يتحلى الفرد (بالنخوة) ومساعدة الاخرين والوقوف معهم في الشدة قبل الرخاء.. وما اسوء ان يكون الفرد ذو انانية يريد من الجميع الوقوف معه وهو لا يحمل الا شعار (الطايح رايح)

تلك الصفة اعني (النخوة) صفة عشائرية عراقية بإمتياز قد لا يتصف بها الاخرون كما يتصف بها العراقيون، وهي صفة ذات وجهين: وجه جميل فيه اعلى معاني الوفاء والتواضع والتضحية.. ووجه اخر قد يكون سيئا: وهو وقوفك مع افراد عشيرتك او عائلتك او اصدقائك او المنتمين لطائفتك او حزبك او (تيارك) حتى وان كانوا على خطاء

وما يحدث في جنوب العراق من صراعات عشائرية مميتة ليست ببعيدة عن تلكم الصفة يروح ضحيتها العشرات بل والمئات.. وهذه الصفة افائت على التيار ظلالها فيحاول الكثير الدفاع عن المسيء و (المعتقل) على الرغم من خطأه واساءته

فهناك الكثير من (الفضائح) ان جاز لي التعبير بذلك سوف اقوم بنشرها مستقبلا بل وتم نشرها من قبل بعض الجهات في التيار وطرد بعض المنتمين له بسبب سرقتهم للبنوك على الرغم من ادعائهم الانتماء (للتيار)

واعلموا هناك (فضيحة) اخرى سانشر اسماء فاعليها قريبا.. (فالنصيحة) ان لا تدافعوا عنهم حتى وان كانوا منتمين فعلا لجهتكم او عشيرتكم فبنك (الاخاء) لا يحتاج الى الكرم والسخاء بل الى التبري منهم فهم يسيؤون لنا وسنبقى راجين توبتهم الحقيقية بعد ان تتخذ الجهات المختصة اللازم معهم.. ثم لا تطالبوا بالافراج عنهم ولا عن اي معتد اثيم بل العقوبة للمنتمين يجب ان تكون اشد واكثر والا لما بقي الحق حقا

المزيد من مقالات
السلام عليكم قال لي قائدي... لا داعي للاعتصام فهذا شهر الصيام ولا داعي للتظاهر فما عاد للفساد مجال للتفاخر شكرا لمن التزم بالسلمية وان عادوا عدنا وسننتصر مرة اخرى بمشيئة الله واسالكم
السلام عليكم السلام على شهداء الاصلاح فدماؤهم مشعلا ينير لنا الدرب ايها الاخوة المتظاهرون فلتحولو تظاهراتكم الى اعتصام امام مولات الفاسدين فلا يدخلنها احد للتسوق والتبضع لمدة لا
1- ابعدوا الحنانة عن المشاكل 2- للمعلومة: ان من بقي مع سماحة السيد من المعاونين:هم: أ- السيد مصطفى اليعقوبي ب _ الشيخ محمود الجياشي ج _ الشيخ حسن العذاري د_
على كل من الاسماء المدرجة ادناه.. ترك العمل التجاري الحكومي بأسم التيار ام بغير اسمه خلال مدة اقصاها النصف من شهر رمضان وتسليم كل المتعلقات
إعلموا أيها الإخوة الكرام: أنّ قائدكم الصدر قد سار على خطى حثيثة وسريعة نحو المجد والخلود، فأصبحَ قائداً للجميع وما عاد مختصاً (بالتيار الصدري كما
إن الضمان الحقيقي لجعل المنتخبين أفضل من السابقين ولا نكرر المآسي السابقة، من خلال ما يلي: 1- الثقة بقائدكم . 2- الكَصكَوصة . 3- إنتخاب الصالح . 4- ترك