نداء.. وداء بقلم: صالح محمد العراقي

عدد القراءات : 4760

في الفجر حينما تتعالى الترنيمات الالهية لتنتشر في ربا السماء عليك لتطرق اسماعنا آذنه بالصلاة او حين الظهر او غيرها من الصلوات...

ذلك نداء الله الذي ينادينا لخلاصنا.. فيا ترى حينما يدب هذا الصوت الذي لطالما خشع له العارفون والعاشقون وسجد له المتهجدون وقام له المصلون .. انت ماذا يكون فعلك لو سمعته...

تقوم من رقدتك؟!

تقوم من طعامك؟

تترك عملك الغير واجب؟

ام ماذا...

ليس هذا هو النداء الوحيد وليس النداء للواجبات كالصلاة والصوم او الحج هو الاوحد... بل هناك انواع من النداء وهي حقة غالبا:

كنداء الضمير.. حينما يناديك لفعل الخير

نداء الانسانية.. حينما يناديك لمساعدة الفقير

نداء الروح.. حيث تناديك للتكامل

نداء الوطن.. حينما يناديك للدفاع عنه وعن وحدته

نداء (داعي الله) كما نادى سيدنا المعظم وشهيدنا المكرم من على منبر الكوفة

او كما نادى من بعده ولده المقتدى واخرها حينما استصرخنا لتحرير الموصل والانبار بل والاستعراض في حال الرفض... نعم ها قد بانت بوادر الطاعة منكم فاستعرضتم بمركزية اهل الاختصاص ولم تعتدوا على احد فاستمروا على الحشد والتدريب على الجهاد والاستعراض

لكن مع الاسف هناك من اصيب ب (داء) فلم يسمع كل نداء... واغفل الكثير من نداء الضمير والاخلاق والروح وعصى داعي الحق بحجة او باخرى... فماذا على من اغفل ... انه الخسران والتسافل

 نداء الحق حينما يعلوا لتخشع له الابصار وتنقاد له الانفس وتركع له الافراد... فاذا اطعنا الله واهل الله وقلنا: (لبيك يا الله) او (لبيك داعي الله) فيقول لنا الله... (لبيك عبدي) انت في طاعتي وكل ما قمت به قد رأيناه وكل ما اطعت قد علمناه وكل ذنب قد سفرناه... والا فان من اطاع النفس الشهوية ونداء التسافل والانحطاط ومال الى شهواته ونزواته فمصيره ومأواه ان يخرج من رحمة الله اذا عصى الله ومن يعصي داعي الله فمصيره المقاطعة والفراق... فاختر بين البعد والقرب....!!!؟

المزيد في مقالات
سلام من الله عليكم ورحمته وبركاته إن ما فهمناه من طيات كلام سماحته في الجلسة الاخيرة.. إن اكثر ما احزنه وآذاه هو مدعوا الانتماء لال الصدر وخصوصا
بعد أن فارقنا لمدة كانت طويلة علينا.. فما عدنا نطيق ( الفراق ) أمرني بجمع ثقاته على (قِلَتهم)وهم: السيد اليعقوبي والشيخ الجياشي والكريماوي والاسدي والعذاري وابو
السلام عليكم قال لي قائدي... لا داعي للاعتصام فهذا شهر الصيام ولا داعي للتظاهر فما عاد للفساد مجال للتفاخر شكرا لمن التزم بالسلمية وان عادوا عدنا وسننتصر مرة اخرى بمشيئة الله واسالكم
السلام عليكم السلام على شهداء الاصلاح فدماؤهم مشعلا ينير لنا الدرب ايها الاخوة المتظاهرون فلتحولو تظاهراتكم الى اعتصام امام مولات الفاسدين فلا يدخلنها احد للتسوق والتبضع لمدة لا
1- ابعدوا الحنانة عن المشاكل 2- للمعلومة: ان من بقي مع سماحة السيد من المعاونين:هم: أ- السيد مصطفى اليعقوبي ب _ الشيخ محمود الجياشي ج _ الشيخ حسن العذاري د_
على كل من الاسماء المدرجة ادناه.. ترك العمل التجاري الحكومي بأسم التيار ام بغير اسمه خلال مدة اقصاها النصف من شهر رمضان وتسليم كل المتعلقات
Powered by Vivvo CMS v4.9