بين الحقد والنقد : بقلم: صالح محمد العراقي

عدد المشاهدات : 9529

الحملة التي قادها الصدر القائد ضد المفسدين كأي حملة من حملاته الاخرى باتت بين الرضا والسخط، ولكن قد تختلف هذه الحملة عن اخرياتها بانها صارت بين (النقد) الداخلي والخارجي، وبين (الحقد) الاعمى الذي لا يبقي ولا يذر فلا عقل له ولا قلب٠

فالنقد وان لم يكُ بناءً فهو اهون من الحقد اكيدا على الرغم من ان غير البناء منه ضرري ايضا٠
فقد تفشى الجهل وحب الموت والاستسلام عند الاعم الاغلب (ويا للاسف)، بل صار الفساد مرضيا والاصلاح محاربا، يا لها من عقول متحجرة، اقل ما يقال بحقها: (جهلة جهلة جهلة .. زين)٠
فالبعض اليوم يطالبون الحكومة بضرورة اعتقال المفسدين، باعتبار الحكومة هي صاحبة القانون٠
اي قانون الذي تطالب ان تكون الحملة تحت رعايته والفساد قد انتشر كالنار في الهشيم في اروقة الحكومة والساسة.. فلو ان القانون كان ضد الفساد لاصلح الساسة قبل ان يصلح (الشعب)!٠
ايها (الجهلة) ألم تكُ السنتكم الغلاظ تسب وتلعن سكوت (القائد) عن المفسدين وحين اعتقلهم وقفتم ضدها؟!، فما اشبهكم بمن دعا الحسين ثم خانه٠
واذا قلتم ان على (القائد) ان يعمل تحت القانون قلنا: نعم هو تحت القانون الالهي من وجوب كشف المفسدين والمتلاعبين بقوت الشعب والفقراء... ثم نعم انه تحت غطاء (القانون) النائم الذي خشينا مع نومه ان نسلم المفسدين له فانه لا محالة سيخرجهم بحجة عدم توفر الادلة اللازمة، وهي حجة جاهزة لكل راشي ومرتشي، ليعودوا بعدها لفسادهم مرة اخرى وبغطاء (قانوني)، لا كما افرج عنهم سماحته واعلن في نفس الوقت بان الافراج عنهم لا يعني براءتهم، بل وطالب اللجان التحقيقية باستمرار متابعة ملفاتهم٠
اليوم يجب ان نعقل ونتعقل قليلا لكي تكون هذه الخطوة والحملة اسوة لا للاحزاب والتكتلات فحسب، بل (للقانون) نفسه، وعليه يجب العمل من اجل كشف الفاسدين واعتقالهم من اي جهة كانوا، والا صار المعروف منكرا والمنكر معروفا ولصار الجميع متسترا ومشتركا٠
ولتعلموا ان تلك الحملة وان كانت لمن يفسدون بأسم (ال الصدر) الا انها في نفس الوقت كانت ضد اي شخص يريد المساس بالعراق وشعبه وخيراته وارضه٠
فالفساد لم يقتصر على التيار بل وصل الى جميع المفاصل حتى:.....!!!!، ولكن التيار واتباع (ال الصدر) هم الاولى بالاصلاح اولا، ولتكن حملتهم بداية لحملات الاخرين ضد مفسديهم والا لصب العذاب علينا صبا٠

المزيد من مقالات
السلام عليكم قال لي قائدي... لا داعي للاعتصام فهذا شهر الصيام ولا داعي للتظاهر فما عاد للفساد مجال للتفاخر شكرا لمن التزم بالسلمية وان عادوا عدنا وسننتصر مرة اخرى بمشيئة الله واسالكم
السلام عليكم السلام على شهداء الاصلاح فدماؤهم مشعلا ينير لنا الدرب ايها الاخوة المتظاهرون فلتحولو تظاهراتكم الى اعتصام امام مولات الفاسدين فلا يدخلنها احد للتسوق والتبضع لمدة لا
1- ابعدوا الحنانة عن المشاكل 2- للمعلومة: ان من بقي مع سماحة السيد من المعاونين:هم: أ- السيد مصطفى اليعقوبي ب _ الشيخ محمود الجياشي ج _ الشيخ حسن العذاري د_
على كل من الاسماء المدرجة ادناه.. ترك العمل التجاري الحكومي بأسم التيار ام بغير اسمه خلال مدة اقصاها النصف من شهر رمضان وتسليم كل المتعلقات
إعلموا أيها الإخوة الكرام: أنّ قائدكم الصدر قد سار على خطى حثيثة وسريعة نحو المجد والخلود، فأصبحَ قائداً للجميع وما عاد مختصاً (بالتيار الصدري كما
إن الضمان الحقيقي لجعل المنتخبين أفضل من السابقين ولا نكرر المآسي السابقة، من خلال ما يلي: 1- الثقة بقائدكم . 2- الكَصكَوصة . 3- إنتخاب الصالح . 4- ترك