اشواك الورد/ بقلم: صالح محمد العراقي

عدد المشاهدات : 5201

في يوم من الايام اراد القاضي ان يقيم حد الرجم على احدى نساء القرية بغير دليل ينهض بالمطلوب. فاعلن عن التجمع في ساعة محددة وفي ساحة محددة.

فتجمع الناس ليرجموها بعد ان وضعوها في مكانها المخصص، فلم تتفوه ولم تصرخ على الاطلاق على الرغم من الم الحجارة حتى اذا سقطت عليها وردة واحدة من بين مئات الاحجار التي اخذت مأخذها وصار اثرها واضحا على جسدها

فلما لامستها الوردة اخذت تبكي وتصرخ.. فامر القاضي بالتوقف عن رميها بالحجارة لحين سؤالها عن ذلك، فقال: لم تتأوهي من كل الاحجار ولكن بكيتي وارتفع صراخك من وردة؟!!.. لماذا!!.

فقالت: تلك الوردة رماها ابني

فاحجار الغريب او العدو قد لا تؤذي كما تؤذي وردة الصديق والمقرب.. ويكون وغز شوك الورد اشد ألمًا وأذى من صلابة احجارهم اكيدا

ولا سيما اذا كان الرجم عن باطل.. بل ولا سيما اذا لم يك ذاك المتأوه من الوردة الا فاعل خير وطالب اصلاح وناصر لمظلوم ومعاقب لظالم... فتأمل عزيز القارئ 

فالحجر المرمي قد لا يترك اثرا فقد تكسرت الاحجار على الاحجار اما الورود والازهار فقد ندرت وصارت تعطى لايواء العدو في منازل الصديق ولابراء ذمة المفسد... والى هنا ينكسر سنان القلم

المزيد من مقالات
إعلموا أيها الإخوة الكرام: أنّ قائدكم الصدر قد سار على خطى حثيثة وسريعة نحو المجد والخلود، فأصبحَ قائداً للجميع وما عاد مختصاً (بالتيار الصدري كما
إن الضمان الحقيقي لجعل المنتخبين أفضل من السابقين ولا نكرر المآسي السابقة، من خلال ما يلي: 1- الثقة بقائدكم . 2- الكَصكَوصة . 3- إنتخاب الصالح . 4- ترك
  تناهى الى مسامعي ان البعض يفهم من عبارة: (مليونية اصلاحية انتخابية) ان المقصود مظاهرة مليونية في التحرير او في مكان اخر هذا من المضحكات المبكيات!!!!!!! بل المقصود
سمعته يقول: لعل الكثير منكم لن يستطيع معي صبرا... وخصوصا مع كثرة الاقاويل ضدنا وكثرة الخلافات في صفوفكم لذا فالخطر محدق بالاصلاح ومشروعه فكم تمنيت
لي عدة اسئلة اضعها بين يديك عزيزي القارئ: س1/ لو اتفقنا ان ما ظهر في (السماء) هو صورة الشهيد السعيد السيد محمد الصدر (قدس)، فماذا ستسمي
ارقى مكان عبادة لأرقى عابد من الازل والى الابد : (محمد بن عبد الله سيد الكونين) صلى الله عليه وعلى اله وصحبه ولكل (قائد عظيم): {غار}: