نقد واصلاح/ بقلم: صالح محمد العراقي

عدد المشاهدات : 15801

النقد والاصلاح لطالما كان يصطدم بموجة نقد لاذعة من الكثير، بل وانهما مصطلحان غريبان بالنسبة للشعب وقد خفي جوهرهما وحقيقتهما على الاعم الاغلب، وقد يصل الامر الى استهجانهما عند طبقات واسعة من مجتمعنا. ولقد استُغِلَّ النقد والاصلاح من السياسيين وجُعِلَ ورقة ضغط ضد اندادهم ومناوئيهم حتى كاد المصطلحان يتحولان الى سلاح شر، بينما هما قد شُرِّعا لاجل الخير والفلاح.

حتى اصطدم المصلح الاول في ايامنا هذه وهو الصدر القائد بكثير من العقبات من الداخل والخارج، وصار الكثير من المرجفين ضد حملته الاصلاحية الاخيرة التي طالت (دواعش الفساد)،

لكن اليوم وبعد امعان الفساد والمفسدين وانتشارهم كانتشار النار في الهشيم في ارض خصبة وواقع استسلامي مرير، هَبَّ مُحرِّك الاصلاح بعد ان اصلح قائدنا ملفه الابتدائي الى تحريك عجلة الاصلاح في اروقة الحكومة لازالة (دواعش السياسة) على يد العبادي وبتاييد مرجعي شعبي سياسي بعض الشيء.

فلذا نحن مُكلّفون امام الله وامام الشعب وامام قائدنا بوقفة جادة ضد الفساد والمفسدين في داخل التيار وفي اروقة الحكومة والسياسة، فعليه يُمنَع الدفاع عن المفسدين ولو كانوا منا، ويمنع وقف المصلحين ولو كانوا اعدائنا، بل نحن ملزمون اذا ما لم يُصوِّت البرلمان المُنهَـك على الاصلاحات بالتظاهر لمطالبة البرلمان بالاذعان لمطالب الشعب المشروعة.

وليكن النقد من اليوم بناءا وبأدلة منطقية واجتماعية وشرعية ووطنية مقبولة وليكن الاصلاح لاجل صلاح البلد والا كما قال امير المصلحين علي: (كيفما تكونوا يولَّ عليكم) فان صلحتم صلحت حكومتكم وان فسدتم فسدت والامر اولا واخرا لكم بتوفيق من الله وعونه... والسلام على اهل السلام

المزيد من مقالات
السلام عليكم قال لي قائدي... لا داعي للاعتصام فهذا شهر الصيام ولا داعي للتظاهر فما عاد للفساد مجال للتفاخر شكرا لمن التزم بالسلمية وان عادوا عدنا وسننتصر مرة اخرى بمشيئة الله واسالكم
السلام عليكم السلام على شهداء الاصلاح فدماؤهم مشعلا ينير لنا الدرب ايها الاخوة المتظاهرون فلتحولو تظاهراتكم الى اعتصام امام مولات الفاسدين فلا يدخلنها احد للتسوق والتبضع لمدة لا
1- ابعدوا الحنانة عن المشاكل 2- للمعلومة: ان من بقي مع سماحة السيد من المعاونين:هم: أ- السيد مصطفى اليعقوبي ب _ الشيخ محمود الجياشي ج _ الشيخ حسن العذاري د_
على كل من الاسماء المدرجة ادناه.. ترك العمل التجاري الحكومي بأسم التيار ام بغير اسمه خلال مدة اقصاها النصف من شهر رمضان وتسليم كل المتعلقات
إعلموا أيها الإخوة الكرام: أنّ قائدكم الصدر قد سار على خطى حثيثة وسريعة نحو المجد والخلود، فأصبحَ قائداً للجميع وما عاد مختصاً (بالتيار الصدري كما
إن الضمان الحقيقي لجعل المنتخبين أفضل من السابقين ولا نكرر المآسي السابقة، من خلال ما يلي: 1- الثقة بقائدكم . 2- الكَصكَوصة . 3- إنتخاب الصالح . 4- ترك