خاطرة بقلم / صالح محمد العراقي

عدد المشاهدات : 5732

في مجاهيل الغابة الموحشة، حيث الوحوش والضباع الضارية، وحيث لا شي سوى لغة الانياب والمخالب القاطعة، اذ تقف الفريسة بين يدي الكواسر خاضعة.

هناك يعلو صوت العواء والفحيح ولا مكان للزقزقة الخافتة، فسموم الافاعي هي الحاكمة، ودهاء الذئاب هي الشائعة، والتهام الفرسية صارت رائجة.

حيث مصير غابة بين افكاك الشر مودعة، فاما ان تأكل واما ان تؤكل.. تلك هي حياة الغابة المظلمة ومستنقعها، اذ انياب التماسيح الهائلة وقبضة الافعى المجلجلة.

بل هي ليست حياة الغابة، انما هي سنة الحياة الدارجة.. صارت حياتهم على جثث الضعاف الخاوية.. ومماتنا تبقي وحوش الارض البالية، نموت لتحيى كواسر الجبال العالية، ونشقى لتهنأ تلك النفوس الغانية، ونرتع في نفوس فانية، فقتل امريء في غابة جريمة سامية، وقتل شعب جائع جريمة دانية.

وستبقى الوحوش وحوشا ضارية، وتبقى الفريسة في جحرها راجفة، او بين افكاك الذئاب العاوية، اذا لم نصحُ من هذا الهجوع.

ولتعلموا ان غابة الانسان اشد ضراوة، وسلامها ووئامها بات اشد غرابة.. فالانسان ذو رحمة، والانسان ذو خلق، وذو عقل راجح، لكنما تلك الصفاة غائبة، وتبدلت وتحولت وصارت نادرة.

 فقد غاب الصدق، وشاعت ألسن كاذبة، وغابت الرحمة والاحسان، وعَمَّت أُناس ظالمة، وخفي الخلق الرفيع، وظهرت نفوس طامعة، وصار طالب الدنيا ذا حكمة، وجنَّ عندهم طالب الاخرة .

المزيد من مقالات
إعلموا أيها الإخوة الكرام: أنّ قائدكم الصدر قد سار على خطى حثيثة وسريعة نحو المجد والخلود، فأصبحَ قائداً للجميع وما عاد مختصاً (بالتيار الصدري كما
إن الضمان الحقيقي لجعل المنتخبين أفضل من السابقين ولا نكرر المآسي السابقة، من خلال ما يلي: 1- الثقة بقائدكم . 2- الكَصكَوصة . 3- إنتخاب الصالح . 4- ترك
  تناهى الى مسامعي ان البعض يفهم من عبارة: (مليونية اصلاحية انتخابية) ان المقصود مظاهرة مليونية في التحرير او في مكان اخر هذا من المضحكات المبكيات!!!!!!! بل المقصود
سمعته يقول: لعل الكثير منكم لن يستطيع معي صبرا... وخصوصا مع كثرة الاقاويل ضدنا وكثرة الخلافات في صفوفكم لذا فالخطر محدق بالاصلاح ومشروعه فكم تمنيت
لي عدة اسئلة اضعها بين يديك عزيزي القارئ: س1/ لو اتفقنا ان ما ظهر في (السماء) هو صورة الشهيد السعيد السيد محمد الصدر (قدس)، فماذا ستسمي
ارقى مكان عبادة لأرقى عابد من الازل والى الابد : (محمد بن عبد الله سيد الكونين) صلى الله عليه وعلى اله وصحبه ولكل (قائد عظيم): {غار}: