...">

يا حسين .. بقلم / سماحة حجة حجة الاسلام والمسلمين السيد مقتدى الصدر (أعزه الله)

عدد المشاهدات : 87592

المكتب الخاص/ النجف الاشرف

فناءُكَ أعلى معاني الحياة..

وحياتُكَ أعلى معاني الشهادة..

وشهادتُكَ اعلى معاني التضحية..

عطشتَ وارتوى المُحِبّون منك..

فكان عطشك أعلى معاني الإرتواء..

يا منهلاً منك ارتوى العطاشى..

يا مُضرَّجاً منك استقى الخلود..

يا خالداً ارتقى منك الوجود..

يا وجوداً منه احتفى السجود..

ناديتَ هيهات:

فصرتَ منبرَ الأحرار..

ناديتَ الصلاة:

فصرتَ قِبلَةَ الأبرار..

ناديتَ للإصلاح:

فصِرتَ رُعباً للأشرار..

أبيتَ الظلم والطغيان..

فكُنتَ سَيّدَ الثوّار..

سقطتَ شهيداً..

فكُنتَ نور الأنوار..

حَزّو رأسك..

فكُنتَ سَيِّدَ الأدوار..

يا مَنْ كُنتَ للأرواح خير فناء..

ويا مَنْ كُنتَ للإصلاح خير بناء..

ويا مَنْ كُنتَ للمؤمنين نوراً وسناء..

اليوم صَلَّتْ عليك ملائكة السماء..

وصَلَّتْ عليك سيدتي سيدة النساء..

يا مَنْ ينجلي بحبك كل بلاء..

وإليكَ ينتهي كل ولاء..

إليكَ سيدي حياتي والممات..

إليكَ نمشي سيدي حُفاة..

وإليكَ نُطبِّر الهامات..

وعليكَ تبكي الباكيات..

فسلامٌ عليك يوم وُلِدتَ، ويوم استُشهِدتَ، ويوم تُبعَثُ حَيّاً.

حفيدك:

 مقتدى الصدر

 

المزيد من كتابات سماحة السيد
العراق في خطر.. أستحلفكم بالله أستحلفكم بدماء الشهداء أستحلفكم بصرخات الثكالى أستحلفكم بآهات الأسرى أستحلفكم ببكاء الأطفال أستحلفكم بتراب العراق أستحلفكم بمقدسات العراق أستحلفكم بآلام الفقراء أستحلفكم بأنين الجوعى أستحلفكم بأوجاع العمال أستحلفكم بحنين الأمهات أستحلفكم بشرف
 ليس من المعيب أن ندقق بتاريخنا أو نفتخر به، إلا أن من المعيب التركيز على الماضي ونسيان المستقبل. نعم، إن التوكل على الله يعطيك الأمل بمستقبل
يتساءل البعض، ويقول: إن وصول الفاسدين والوجوه القديمة مؤكد سواء انتخبنا أم لم ننتخب. إسمع جوابي: وهو على عدة مستويات: المستوى الأول: إن انتخبتم فهذا يعني حبكم
كما تختار شريكة حياتك (زوجتك) التي تهواها أو كما تختارين من يهواه قلبكوكما تختارون بدقة منزلكم الذي تسكنون به بكل دقةوكما تختارون طعامكم من الأسواق
إن تحالفنا مع الحشد، قلتم: تحالف مع المليشيات الوقحة وان تركنا التحالف معه، قلتم: نسى المجاهدين إن تحالفنا مع الشيعة، قلتم: طائفي.. وان تركناذلك قلتم معادي إن