انها ذكرى فهل من مدكر/ بقلم: صالح محمد العراقي

عدد المشاهدات : 4267

قبل اعوام خلت امر سماحة الصدر القائد بمظاهرة مليونية تزحف الى سامراء الجريحة وذلك بعد التفجير الاول الذي استهدف القبر الشريف فيها من قبل النواصب الحاقدين على اهل البيت وقبورهم واتباعم ومنهجم

فهب الجميع منتفضين ضد هذا الزحف الذي توقع له المحللون العرب والغربيون بأنه سيكون مليونيا بالفعل - في حينها -. انتفضت القوى السياسية في العراق وخارجه لالغاء الامر بالتظاهر

وما كان ذلك مستغربا على الاطلاق.. الا ان الشيء المستغرب جدا هو تدخل بعض الجهات الدينية لالغاء هذا المشروع العقائدي الشعبي حتى وصل الامر الى تدخل (المرجعيات) للضغط على سماحته لالغائها وعلى رأسهم (السيد الحائري) ادام الله ظله بل انه كاد يحرمها

سؤالي: لو لم تمنع تلك التظاهرة وتم وصول الجموع الايمانية المليونية هل كان الان الخطر محدق بسامراء بل وحتى الموصل وغيرها!؟

سوف اترك اليوم لكم الجواب ولا سيما وان ذكرى التفجير باتت قريبة جدا وعادت معها الامنا واحزاننا..

فسامراء ستبقى جرح العراق الذي لن يندمل ولن يتخاذل عنه العاشقون.. فلذلك اقول: لتكن فتاواكم وقراراتكم ذا جوهر مستقبلي لا آني.. فما كان بالامس قبيحا برأيكم الان تجدوه الزاميا لكنه لو لم يكن قبيحا من ذي قبل لما صار الزاميا الان بل لانتفت الحاجة الى كل ذلك... فليفهم من يفهم وليغضب من يغضب وانا لله وانا اليه راجعون

واختم:

لعلع بباب (سامراء) ايها الذهب 

واخطف بابصار من سروا ومن غضبوا

المزيد من مقالات
السلام عليكم قال لي قائدي... لا داعي للاعتصام فهذا شهر الصيام ولا داعي للتظاهر فما عاد للفساد مجال للتفاخر شكرا لمن التزم بالسلمية وان عادوا عدنا وسننتصر مرة اخرى بمشيئة الله واسالكم
السلام عليكم السلام على شهداء الاصلاح فدماؤهم مشعلا ينير لنا الدرب ايها الاخوة المتظاهرون فلتحولو تظاهراتكم الى اعتصام امام مولات الفاسدين فلا يدخلنها احد للتسوق والتبضع لمدة لا
1- ابعدوا الحنانة عن المشاكل 2- للمعلومة: ان من بقي مع سماحة السيد من المعاونين:هم: أ- السيد مصطفى اليعقوبي ب _ الشيخ محمود الجياشي ج _ الشيخ حسن العذاري د_
على كل من الاسماء المدرجة ادناه.. ترك العمل التجاري الحكومي بأسم التيار ام بغير اسمه خلال مدة اقصاها النصف من شهر رمضان وتسليم كل المتعلقات
إعلموا أيها الإخوة الكرام: أنّ قائدكم الصدر قد سار على خطى حثيثة وسريعة نحو المجد والخلود، فأصبحَ قائداً للجميع وما عاد مختصاً (بالتيار الصدري كما
إن الضمان الحقيقي لجعل المنتخبين أفضل من السابقين ولا نكرر المآسي السابقة، من خلال ما يلي: 1- الثقة بقائدكم . 2- الكَصكَوصة . 3- إنتخاب الصالح . 4- ترك