تحذير وتخدير: بقلم: صالح محمد العراقي

عدد المشاهدات : 4969

اراد الغرب عموما والاوروبيون خصوصا تخدير المسلمين من خلال التحفيز على الهجرة لكي ينسوا قضاياهم ومشاكلهم بل واسلامهم وعقيدتهم على اختلاف المذاهب والعقائد والاديان

فجاء التحذير سريعا بتفجيرات (فرنسا) لكي تفهم بعض العقول ان اوروبا ليست بعيدة عن الارهاب وليست امينة كما كانوا يتصورون، ولعلهم يقتنعون بالاية الشريفة: يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة او بالاية الكريمة: لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل الى مضاجعهم، او غيرها من الايات

بل هناك رسالة اخرى للغربيين انفسهم.. وتحذير اخر، وهو انكم ان تهاونتم او ساعدتم في اذكاء الارهاب في بلاد المسلمين فسينقلب اليكم وكما تدين تدان

فتلك ايتان او تحذيران او قل انها رسل القوم اليكم فلا تتغافلوا.. بيد ان الرسالة الثانية مبنية على ان الضربات الارهابية لاوروبا ليست مفتعلة منهم انفسهم لكي تكون بداية للحرب علينا كما كان سقوط البرجين التجاريين في امريكا بداية لاحتلال دولنا الاسلامية

فمن المتوقع بداية لحرب تجتمع فيها الدول على محاربتنا اجمع بلا تفرقة بين مسلم معتدل او متشدد ولا سيما بعد الحملات ضد المساجد والمؤسسات ((الاسلامية) في اوروبا وكندا وغيرها

وهذه الحملات تنبئ عن حملة اكبر ضد الاسلام في العالم - لا سمح الله - فهل سيبقى التعاطف مع الغرب بعد ذلك وتقليدهم في الصغيرة والكبيرة والتذلل لهم وطلب معونتهم في كل مشاكلنا كاستعانة (المعارضة العراقية في الخارج) بالاحتلال الامريكي او استعانة بعض الليبيين بالاتحاد الاوروبي او غيرها، مما جعلنا العوبة بايديهم حتى جاء دورهم او جاءت الحرب ودق ناقوس الخطر ؟!

 

 

المزيد من مقالات
السلام عليكم قال لي قائدي... لا داعي للاعتصام فهذا شهر الصيام ولا داعي للتظاهر فما عاد للفساد مجال للتفاخر شكرا لمن التزم بالسلمية وان عادوا عدنا وسننتصر مرة اخرى بمشيئة الله واسالكم
السلام عليكم السلام على شهداء الاصلاح فدماؤهم مشعلا ينير لنا الدرب ايها الاخوة المتظاهرون فلتحولو تظاهراتكم الى اعتصام امام مولات الفاسدين فلا يدخلنها احد للتسوق والتبضع لمدة لا
1- ابعدوا الحنانة عن المشاكل 2- للمعلومة: ان من بقي مع سماحة السيد من المعاونين:هم: أ- السيد مصطفى اليعقوبي ب _ الشيخ محمود الجياشي ج _ الشيخ حسن العذاري د_
على كل من الاسماء المدرجة ادناه.. ترك العمل التجاري الحكومي بأسم التيار ام بغير اسمه خلال مدة اقصاها النصف من شهر رمضان وتسليم كل المتعلقات
إعلموا أيها الإخوة الكرام: أنّ قائدكم الصدر قد سار على خطى حثيثة وسريعة نحو المجد والخلود، فأصبحَ قائداً للجميع وما عاد مختصاً (بالتيار الصدري كما
إن الضمان الحقيقي لجعل المنتخبين أفضل من السابقين ولا نكرر المآسي السابقة، من خلال ما يلي: 1- الثقة بقائدكم . 2- الكَصكَوصة . 3- إنتخاب الصالح . 4- ترك