صولة الدولة/بقلم: صالح محمد العراقي

عدد المشاهدات : 5941

ان ما تقوم به الحكومة العراقية الموقرة من (صولة) ضد عشاق الدنيا والنفوذ ومحبي المال والشهرة ممن يدعون انهم مجاهدون ويحشرون انفسهم في الحشد ظلما وعدوانا له عدة حكم، اخبركم ببعض منها حسب مااستقيته ممن هم اهل للاستقاء والحكمة:

اولا: ان الحكومة الحالية تنظر بحكمة عكس الحكومة السابقة، فان السابقة كانت تروج ان اهل الفساد في البصرة هم (التيار) لكي تصفي الحساب السياسي معه... اليوم اشرقت البصرة بنور ربها وبان ان اهل الفساد هم (المليشيات الوقحة) وان التيار ليس منهم

ثانيا: ان من يتكالب ويتحد مع اهل الفساد ضد جهة الحق فان عليه صولة تأتيه لا محالة، وها هي صولة الحق تجتاح الذين تكالبوا ضد الحق واهله

ثالثا: ان الحكومة الحالية علمت علم اليقين ان تصرفات البعض بأسم الحشد لا يمكن السكوت عنها فهم يقتسمون قوت الشعب بأسم الحشد وشهدائه وهذا في حد ذاته لا يمكن السكوت عنه ولا سيما ان الحشد يقاتل من اجل الشعب لا من اجل الحشد

رابعا: ان يتنبه المحبون لال الصدر ان هذا الصراع لا يجب الدخول فيه لا من بعيد ولا من قريب وخصوصا بعد استفتاء سماحته

خامسا: ان يتعاون الشعب البصري مع الحكومة بتقديم الادلة ضد فساد المدعين زورا بانهم (حشديون) فاذا تعاون الشعب والحكومة استرجعت الاموال المنهوبة لاصحابها

سادسا: نأمل ان تكون هذه الصولة بداية لصولات ضد المنحرفين جنسيا وانسانيا ممن يقصون الرقاب ويبتكون الاذان ويتشبهون بالدواعش ويعيثون في الارض فسادا ويعصون المرجعيات ويعتدون على اهالي المناطق المحررة واموالهم واعراضهم بغير حق والحشد المجاهد منهم براء 

ايها الاخوة والاخوات اهم صفة في المجاهد ان يعرض عن الدنيا وان يقاتل من اجل هدف سامي لا حقير ولا دنيوي بل اخروي فيه رضا الله تعالى وان يحب الحياة للاخرين والشهادة لنفسه وان لا يرى لنفسه اي ذات جنب الله والهدف السامي الذي يقاتل من اجله... ولله في خلقه شؤون .

المزيد من مقالات
السلام عليكم قال لي قائدي... لا داعي للاعتصام فهذا شهر الصيام ولا داعي للتظاهر فما عاد للفساد مجال للتفاخر شكرا لمن التزم بالسلمية وان عادوا عدنا وسننتصر مرة اخرى بمشيئة الله واسالكم
السلام عليكم السلام على شهداء الاصلاح فدماؤهم مشعلا ينير لنا الدرب ايها الاخوة المتظاهرون فلتحولو تظاهراتكم الى اعتصام امام مولات الفاسدين فلا يدخلنها احد للتسوق والتبضع لمدة لا
1- ابعدوا الحنانة عن المشاكل 2- للمعلومة: ان من بقي مع سماحة السيد من المعاونين:هم: أ- السيد مصطفى اليعقوبي ب _ الشيخ محمود الجياشي ج _ الشيخ حسن العذاري د_
على كل من الاسماء المدرجة ادناه.. ترك العمل التجاري الحكومي بأسم التيار ام بغير اسمه خلال مدة اقصاها النصف من شهر رمضان وتسليم كل المتعلقات
إعلموا أيها الإخوة الكرام: أنّ قائدكم الصدر قد سار على خطى حثيثة وسريعة نحو المجد والخلود، فأصبحَ قائداً للجميع وما عاد مختصاً (بالتيار الصدري كما
إن الضمان الحقيقي لجعل المنتخبين أفضل من السابقين ولا نكرر المآسي السابقة، من خلال ما يلي: 1- الثقة بقائدكم . 2- الكَصكَوصة . 3- إنتخاب الصالح . 4- ترك