ردود بلا حدود/ بقلم: صالح محمد العراقي

عدد المشاهدات : 9242

على كل المحبين المؤمنين المخلصين ان يتنبهوا لأمر مهم.. بل في غاية الاهمية...

ولا اريد هنا ان انبهكم على اهمية حماية سماحته من المبغضين الذي يريدون به السوء فيعمدون الى اغتياله، فلعل بعض الكتاب المحبين سينزعج بحجة عدم خوف سماحته من القتل ولا من سلاح العدو... كأنما اذا كان قائدنا شجاعا فهذا يعني ان لا نحرص عليه ونفديه بأرواحنا.

بل اريد تنبيهكم لأمر هام من حيث ان الاعداء بكافة اصنافهم سارعوا فور رؤيتهم لقائدنا والجماهير من كل العالم تحف به من هنا وهنا، وتسطر اروع معاني الحب والوفاء له ولآل الصدر عموما، سارعوا الى بث سمومهم بلا حدود شرعية ولا عقلية والكل يتذكر (الجكسارة) التي كانت نتيجة لجولات القائد التفقدية لزوار الامام الحسين والسائرين اليه سلام الله عليه.

واليوم شاهدوا الالاف التي تقف بباب دار والده وهذا سيغيضهم لا محالة، وسيسارعون للنقد من فورهم وستظهر ردود افعالهم الانفعالية بلا حدود ايضا، وستصيبهم الهيستريا، فانهم لم يشاهدوا قائدا اخر قد فعل محبوه ما فعلتموه جزاكم الله خيرا.

مضافا الى انها ستحرج الكثير من القيادات التي هي بعيدة عن قواعدها ومحبيها... ولا يمكن هنا الاستزادة...

فتنبهوا واحذروا ولا تردّوا عليهم الا بالمنطق والاخلاق، وغيضوهم بحبكم واستمراركم على زيارة قائدكم وتنظيمكم وتعاونكم واخلاصكم، ففي ذلك نصر على كل من يريد بقائدنا سوءا لا سمح الله.

وهنا انقل لكم تحيات قائدكم وشكره وامتنانه لكل الضيوف الأحبَّة، ولكل من نوى الزيارة، وحيّا الله الجميع.

وباب آل الصدر سيبقى مفتوحا كما عهدتموه، فلا تسمعوا للمُرجفين والكذّابين وما تُسمّونهم بالـ (مضغوطين)

المزيد من مقالات
السلام عليكم قال لي قائدي... لا داعي للاعتصام فهذا شهر الصيام ولا داعي للتظاهر فما عاد للفساد مجال للتفاخر شكرا لمن التزم بالسلمية وان عادوا عدنا وسننتصر مرة اخرى بمشيئة الله واسالكم
السلام عليكم السلام على شهداء الاصلاح فدماؤهم مشعلا ينير لنا الدرب ايها الاخوة المتظاهرون فلتحولو تظاهراتكم الى اعتصام امام مولات الفاسدين فلا يدخلنها احد للتسوق والتبضع لمدة لا
1- ابعدوا الحنانة عن المشاكل 2- للمعلومة: ان من بقي مع سماحة السيد من المعاونين:هم: أ- السيد مصطفى اليعقوبي ب _ الشيخ محمود الجياشي ج _ الشيخ حسن العذاري د_
على كل من الاسماء المدرجة ادناه.. ترك العمل التجاري الحكومي بأسم التيار ام بغير اسمه خلال مدة اقصاها النصف من شهر رمضان وتسليم كل المتعلقات
إعلموا أيها الإخوة الكرام: أنّ قائدكم الصدر قد سار على خطى حثيثة وسريعة نحو المجد والخلود، فأصبحَ قائداً للجميع وما عاد مختصاً (بالتيار الصدري كما
إن الضمان الحقيقي لجعل المنتخبين أفضل من السابقين ولا نكرر المآسي السابقة، من خلال ما يلي: 1- الثقة بقائدكم . 2- الكَصكَوصة . 3- إنتخاب الصالح . 4- ترك