| الاخبار | أهم ما جاء في كلمة طالب الاصلاح سماحة السيد القائد مقتدى الصدر(أعزه الله) التي ألقاها على حشود التظاهرة الاصلاحية المليونية في ساحة التحرير ببغداد الحبيبة

أهم ما جاء في كلمة طالب الاصلاح سماحة السيد القائد مقتدى الصدر(أعزه الله) التي ألقاها على حشود التظاهرة الاصلاحية المليونية في ساحة التحرير ببغداد الحبيبة

  |   عدد المشاهدات : 26740
أهم ما جاء في كلمة طالب الاصلاح سماحة السيد القائد مقتدى الصدر(أعزه الله) التي ألقاها على حشود التظاهرة الاصلاحية المليونية في ساحة التحرير ببغداد الحبيبة

 المكتب الخاص / النجف الاشرف

تقدم سماحة حجة الاسلام والمسلمين السيد القائد المجاهد مقتدى الصدر (أعزه الله) الجموع الغفيرة التي خرجت بالتظاهرة الاصلاحية المليونية الحاشدة الرافضة للظلم والفساد والتي دعا لها سماحته (أيده الله) في وقت سابق للمطالبة بالإصلاح الحقيقي ومحاسبة المفسدين. وقد القى سماحته (أعزه الله) خلال التظاهرة التي انطلقت صباح هذا اليوم الجمعة السابع عشر من جمادى الأولى 1437 الموافق للسادس والعشرون من شهر شباط 2016 في ساحة التحرير كلمة تضمنت رسالة واضحة لا لبس فيها تعبّر عن مطالب الشعب العراقي المستمرة والمتكررة بالاصلاح ومحاربة السراق والمفسدين وارجاع حقوقه المنهوبة. وابتدأ سماحة السيد القائد مقتدى الصدر (أعزه الله) كلمته معبراً عن صوت الشعب الهادر بالهتافات المؤيدة للإصلاح والمنددة بالفساد واصفاً اياها بالربيع العراقي العظيم حيث قال سماحته : "هذا صوت الإصلاح وانه لصوت الخلاص وصوت الإخلاص هذا الصوت الهادر صوت الربيع العراقي العظيم انه صوت الشعب الثائر انه صوت الشعب الممتحن انه صوت الفقراء والمظلومين انه صوت الضعفاء والثكالى انه صوت الدم العراقي الذي يهدر أنه صوت الشهداء انه صوت المهجرين والمهاجرين انه صوت السجناء الأبرياء في قعر السجون انه صوت الوطن انه صوت المواطن انه صوت الأقليات انه صوت الاغلبية انه صوت سنة العراق المظلومين انه صوت شيعة العراق المظلومين". وتابع سماحته (أيده الله): "انه صوت كل طالب للصلاح والاصلاح، فلابد أن يعلو على صوت كل فاسد ويعلو على كل محتل وكل داعشي بغيض فصوتكم صوت المقاومة والجهاد وصوت الجيش الباسل وصوت القوات الأمنية وصوت الحشد البطل وصوت كل طفل محروم وكل شيخ موهون". وفي اعلان سماحته عن تأييده للإصلاح والبراءة من كل ظالم وفاسد قال سماحته: "اليوم أقف مع ذلك الصوت، صوتكم صوت الحق، وأعلن براءتي كما عهدتموني من كل فاسد وظالم سواء أكان مقرباً لي أو أي منتمي لي أو خارج عن ذلك وكذا مِن كل حزب يجر النار الى حزبه ومن كل شخص يجر النار لنفسه ومن كل موظف يجر النار لمصلحته". واشار سماحته (أعزه الله) الى تقصير الحكومة تجاه الشعب قائلاً : "أنا اليوم بينكم لأعلن لكم بكل صراحة وشجاعة ان الحكومة قد تركت شعبها يصارع الموت والخوف والجوع والبطالة والاحتلال، بل تركته حتى أوصلته الى أزمة أمنية خانقة والى أزمة اقتصادية مهلكة والى أزمة خدمية متردية والى أزمة سياسية متهالكة، نعم انها احدى الجرائم التي خلفتها الحكومة السابقة لتصارع الحكومة الحالية مع كل هذا الكم الهائل من الأزمات الداخلية والخارجية ولم ينجُ منها الا من هم خلف الجدُر ولم ينجُ منها الا من يلعب بمقدرات الشعب وقوته". وحث سماحة السيد القائد مقتدى الصدر (أعزه الله) الجميع الى عدم الخنوع والخضوع والاستكانة مذكراً بالصوت العراقي البطل قائلاً : "كفانا خضوعاً وخنوعاً وضعفاَ واستكانةً فلا فرق بين عراقي اسلامي أو مدني أو بين مسلم أو غيره فضلاً بين سني أو شيعي فالكل معنيّ بهذا البلد الجريح الذي قضمته أفكاك الفاسدين وهضمته بطون المتسلطين فأين صوت العراقي البطل الذي أسقط عروش الظلم سابقاً ؟ هل ذهبت دماء الشهداء والأولياء لنعيش تحت وطأة الفاسدين ؟ أين ذهبت كلمات العلماء وصوت المرجعية ؟ فهلموا معاً لنصرة العراق لا لنصرة (مقتدى)، ومن شاء نصرته فلينصر العراق بدون ذكر اسمي لا من قريب ولا من بعيد". وازدادت الحماسة الوطنية لجموع المتظاهرين الغفيرة حين قال سماحته (أعزه الله) : "لابد لصوت العراق أن يعلو دون غيره ، فأنا من هنا أعلن فنائي في الوطن وحب الوطن من الإيمان". مشدداً سماحته (اعزه الله) في كلمته على أهمية ايصال صوت المتظاهرين لمن هم وراء الجُدُر ومن هم خارج أسوار العراق وأن يتنحى كل من يرفض صوت الشعب من أفراد الحكومة قائلاً : "يا أيها المؤمنون بالعراق ليكن صوتكم مسموعاً لمن خلف الجُدُر ولمن أخذ حقوقكم وقوتكم ولقمتكم بل وصوتكم ، بل وليكن مسموعاً لمن هو خارج أسوار العراق ليسمعكم كل العالم بأن الشعب يريد اصلاح الحكومة وأن أي واحد من الحكومة اذا رفض صوتكم لابد أن يتنحى لتكون له وقفة مشرفة مع الشعب وكفاه ظلماً". وقد أعلن سماحته (أعزه الله) أن أياً من أفراد الحكومة لا يمثل سماحته على الإطلاق داعياً اياهم الى كشف المفسدين وعدم مسايرتهم قائلاً : "اليوم أعلن أن أي أحد من أفراد الحكومة لا يمثلني على الإطلاق بل هو يتحمل نفسه وإن تعاطف معنا أو انتمى الينا ، وإن أراد الإصلاح من الداخل فهذا يعني عدم مسايرة الفاسدين وموالاتهم بل يجب أن يقاطعوهم ويكشفوا فسادهم وسرقاتهم ومخالفاتهم لكل شرع وعقل ونقل ولكل أسس الديمقراطية". كما ألزم سماحته (رعاه الله) رئيس الحكومة بالاصلاح الجذري وليس الترقيعي محذراً إياه من أنه على المحك من خلال ما جاء في كلمته حيث قال (رعاه الله) : "اليوم رئيس الحكومة على المحك - وليسمعني - وخصوصاً بعد أن انتفض الشعب أولاً، ولا زال منتفضاً وسيبقى منتفضاً، وبعد صوت المرجعية بل صوت الداخل والخارج وبعد أن مكنّاه من الاصلاح لكنه توانى" وأضاف سماحته : " اليوم هو ملزم بالإصلاح الجذري لا الترقيعي الجزئي ، فإن لم يصلح فوراً فنقول له : نعم نعم للإصلاح ، نعم نعم لمحاسبة الفاسدين ، كلا كلا للفساد". وفي ختام الكلمة حذر سماحته (أيده الله) من هم خلف الجُدُر وخلف أسوار الخضراء من صرخة المظلوم التي ستنتصر لامحالة حيث قال سماحته : "اليوم نحن على أسوار الخضراء وغداً سيكون الشعب فيها ليستعيد حقوقه من الفاسدين الظالمين وأحذركم من صرخة المظلوم يا من خلف الجُدُر فإنها لا محالة ستنتصر".

وللمشاهدة والتحميل من اليوتيوب ادخل عى الرابط التالي

https://www.youtube.com/watch?v=A5J1ihb2EzE&feature=youtu.be