| مقالات | الشك المفتعل / بقلم: صالح محمد العراقي

الشك المفتعل / بقلم: صالح محمد العراقي

  |   عدد المشاهدات : 6671
الشك المفتعل / بقلم: صالح محمد العراقي

شككتم (بسماحته) حينما قاوم المحتل ..

شككتم به حينما ارسل مظاهرة (سلمية) نحو سامراء ..

شككتم به حينما لم يلتحق (بمجلس الحكم) ..

شككتم به حينما سحب وزراءه الستة ..

شككتم به حينما تأخر تشكيل الحكومة ثمانية اشهر لكي لا يتسنم الحكم (الهالكي) ...

شككتم به حينما اعطى مهلة للحكومة ...

شككتم به حينما طالب بسحب الثقة من (الهالكي) ...

شككتم به حينما طالب بمحاكمة (الهالكي) بمجزرة سبايكر ...

شككتم به حينما طالب بمحاكمة (الهالكي) بتسليم الموصل ...

شككتم به حينما قال (اليوم نحن على اسوارها وغدا سيكون الشعب فيها)...

شككتم به حينما امر بالاعتصام ..

شككتم به حينما اعتصم بخيمته الخضراء ..

شككتم به حينما امر بعدم الالتحاق بجبهة الاصلاح الهالكية ...

شككتم به حينما قال اصلحوا الساسة ..

شككتم به حينما قال شلع قلع..

شككتم به انه يملك المقرات والجكسارات ...

شككتم به حتى عندما غُيرت بعض الوزارات ولا مرشح من قبل التيار ولا الاحرار ....

والان تشكون به اذ اراد اصلاح التحالف (الوطني) لكي لا يتربع على كرسيكم الفاسدون ..

شككتم به وقلتم الاصلاح سيؤدي الى مجزرة

وما هي النتائج؟!..

لو لم يقاوم لكان العراق تحت وصايا امريكية والعلم الاسرائيلي يرفرف فوق سماء بغداد ..

لو دخل المتظاهرون الى سامراء في حينها لما تفجرت وكادت ان تكون اسيرة الارهاب..

لو اطعتموه بعدم شرعية مجلس الحكم لما تربع الفاسدون...

ولو وثقتم به حينما سحب وزراءه لما كانت سهام الفساد تتوجه نحو التشيع...

لو وثقتم به لكانت المهلة بداية للحوار...

لو تم سحب الثقة عن سبايكر مان لما بيع العراق وتربع به الارهاب ..

لو حوكم الفاسد الظالم لما عاد ولن يعود ..

شككتم بمشروعه الاصلاحي والنتيجة :

١- لازال المشروع سلميا ولم تراق الدماء .

٢- التيار او الاحرار بلا وزراء والكل يعمل ضدهم .

٣- اذا شك احد بان له وزراء فهم تكنقراط لا يمتون للتيار في شيء .

٤- تياره بين منشق وبين مدعي انه ليس تياري اذ يخافون الكصكوصات فانه سارع لاصلاح التيار قبل اصلاح الاخرين .

شككتم انه يملك المقرات ولا مقر له ولا يملك جكسارة ولا حتى دراجة هوائية وهو قائل اريد ان اقابل ربي وانا لا املك من الدنيا شيئاً .

اليوم تشكون انه يريد العودة للسلطة من خلال التحالف.. اقول: اعينوه ان يصلحهم وان يغير مفوضية الانتخابات وقوانين الانتخابات والا فات الاوان .. فهو لن يدخل بالانتخابات الا عن طريق كتلة عابرة للمحاصصة وحينها سيقف من جميع تلك الكتل التي تتصف بهذه الصفة على مسافة واحدة .

 فان المهم كل المهم عنده هو ان لا يكون الفساد سجية وامرا محمودا... يا شعب العراق كفاكم شكا مفتعلا من ذوي السلطة العمياء والا تربعت على رؤوسكم المليشيات والارهاب والفساد والظلم ولقد اعذر من انذر .