ومضة : بقلم: الفاني المقتنع بال الصدر.. صالح محمد العراقي

عدد المشاهدات : 52599

سألت قائدي: ماذا يعني لك (التيار)

فاطرق برأسه وسكت هنيئة... ثم قال: انهم في الشدائد اسود

فقلت: هل هذا يعني انهم فقط في الشدائد نافعون

فحرك حاجبيه نفيا وقال: بل هم يجسدون لي الطاعة في الشدة والرخاء

ثم اردت سؤاله.. فبادرني... اصبر... وقال: اغلبهم يذكرونني بوالدي ففيهم روح الصدر مزروعة لكني اخشى عليهم من مدلهمات البلاء

قلت له: مولاي!!.. اي بلاء

فاجاب: نعم، البلاء البلاء... فقليل منهم من يملك مع حبه وعشقه المتعالي لنا ال الصدر ثقافة متعالية

فانها لو اختلطت لكان حبهم تكاملا ولكان عشقهم فناءا

قلت: اوضح لي لو سمحت

قال: ها مو واضح؟

قلت: نعم

فقال: لا اريد ان تغلب عاطفتهم على عقلهم وتعقلهم... ففي الكثير من الموارد اتمنى من كل قلبي ان اكون معهم وبينهم لكني اتجنب العاطفة التي تؤذيني جسديا

فقلت: صبرا ال الصدر فان موعدكم الجنة

قال: نعم حبهم لنا جَنة وحبنا لهم جُنة...

لكن لا اتمنى ان يكون حبهم حجابا بيني وبين زيارة المعصوم وتأدية مهامي فللمراقد احترامها وللجمعة هيبتها...

يا (صالح) هم يملكون جواهر طاعة الله وشذرات عشق ال البيت واضواء حب ال الصدر واني لآنس بفرحهم واحزن لحزنهم

لكني اريد ان ارقى برقيهم واتكامل بعلمهم واسمو باخلاقهم واتفاخر بنظمهم فانه ليحزنني انهم يكونوا مثار نقد

فيا (صالح) من احبنا منهم لا يكونن حبه حجابا عن حب الله وحب الدين وحب الوطن... فاني اريدهم جندا لمشاريعنا التي يجب ان يكونوا مقتنعين بها معنا لا لمجرد حبنا ال الصدر

فمن احبنا مع القناعة فانها اعلى درجة من حبنا بلا قناعة باوامرنا وقراراتنا ومشاريعنا الاصلاحية وغيرها

 

.... ثم توجه الى صلاة المغرب والعشاء... فسكت... والى هنا ينكسر سنان القلم

المزيد من مقالات
السلام عليكم قال لي قائدي... لا داعي للاعتصام فهذا شهر الصيام ولا داعي للتظاهر فما عاد للفساد مجال للتفاخر شكرا لمن التزم بالسلمية وان عادوا عدنا وسننتصر مرة اخرى بمشيئة الله واسالكم
السلام عليكم السلام على شهداء الاصلاح فدماؤهم مشعلا ينير لنا الدرب ايها الاخوة المتظاهرون فلتحولو تظاهراتكم الى اعتصام امام مولات الفاسدين فلا يدخلنها احد للتسوق والتبضع لمدة لا
1- ابعدوا الحنانة عن المشاكل 2- للمعلومة: ان من بقي مع سماحة السيد من المعاونين:هم: أ- السيد مصطفى اليعقوبي ب _ الشيخ محمود الجياشي ج _ الشيخ حسن العذاري د_
على كل من الاسماء المدرجة ادناه.. ترك العمل التجاري الحكومي بأسم التيار ام بغير اسمه خلال مدة اقصاها النصف من شهر رمضان وتسليم كل المتعلقات
إعلموا أيها الإخوة الكرام: أنّ قائدكم الصدر قد سار على خطى حثيثة وسريعة نحو المجد والخلود، فأصبحَ قائداً للجميع وما عاد مختصاً (بالتيار الصدري كما
إن الضمان الحقيقي لجعل المنتخبين أفضل من السابقين ولا نكرر المآسي السابقة، من خلال ما يلي: 1- الثقة بقائدكم . 2- الكَصكَوصة . 3- إنتخاب الصالح . 4- ترك