| البيانات | سماحة السيد القائد مقتدى الصدر(اعزه الله) يصدر بيانا شديداً رداً على محاولات تكريس الفساد وارجاعه وعرقلة مسيرة الاصلاح داعيا سماحته للقيام بخطوات هامة في حال استمرار ذلك

سماحة السيد القائد مقتدى الصدر(اعزه الله) يصدر بيانا شديداً رداً على محاولات تكريس الفساد وارجاعه وعرقلة مسيرة الاصلاح داعيا سماحته للقيام بخطوات هامة في حال استمرار ذلك

  |   عدد المشاهدات : 139906
سماحة السيد القائد مقتدى الصدر(اعزه الله) يصدر بيانا شديداً رداً على محاولات تكريس الفساد وارجاعه وعرقلة مسيرة الاصلاح داعيا سماحته للقيام بخطوات هامة في حال استمرار ذلك

المكتب الخاص / النجف الاشرف

جدّد سماحة حجة الاسلام والمسلمين راعي الإصلاح السيد القائد مقتدى الصدر (أعزه الله) استمراره بالسير الحثيث على خط سيد الإصلاح والمصلحين الإمام الحسين (عليه السلام) ومقارعة الفساد والمفسدين مرخصاً اراقة الدم الطاهر على دكة الاصلاح ، جاء ذلك في بيان سماحته الشديد الذي صدر اليوم الاثنين الثامن من شهر محرم الحرام 1438 الموافق للعاشر من تشرين الاول 2016 رداً على محاولات تكريس الفساد و محاولات إرجاعه من خلال امور حدثت تصب في مصلحة إبقاء الفساد وإرجاعه التي استعرضها سماحته بشكل واضح ، ومنها : إبطال المحكمة الاتحادية إقالة نواب رئاسة الجمهورية، ومحاولات البعض الاستيلاء على وزارتي الدفاع والداخلية، وتأخير اختيار وزراء أكفاء ومستقلين لتلك الوزارتين.

كما كشف سماحته (رعاه الله) عن تعرقل المفاوضات مع ما يسمى (التحالف الوطني) وإصرارهم على بعض الأمور الخاطئة. وفيما اشار سماحته الى التسويف فـي ملف الوزارات والمناصب الأخرى التي يتربع عليها الفاسدون بيّن (أعزه الله) أن هناك توجهات لإبقاء مفوضية الانتخابات وقانونها المجحف.

وجاء في بيان سماحته الدعوة للقيام ببعض الخطوات الهامة مستلهماً اياها من مبادئ شهر سيد الإصلاح والمصلحين الذي ما خرج أشراً ولا بطراً ، حيث دعا سماحته للخروج بمظاهرة شعبية عارمة بعد انتهاء مراسم عاشوراء، على أن لا تكون صدرية ولا مدنية، بل شعبية عامة أمام "محكمة الساعة" لإيصال صوت الإصلاح الى داعمي الفساد مع استمرار التظاهرات الغاضبة ضد مفوضية الانتخابات ولو فـي المحافظات والحفاظ على السلمية.

وفيما دعا سماحته الى تأجيل المفاوضات مع (التخالف الوطني) شكر (أعزه الله) لجنة التفاوض على ما قامت به، حاثاً سماحته الشعب للاستعداد للقيام باعتصام ثاني مفتوح قائلاً : "إذا لم تقم الحكومة بخطوات جادة لتعيين وزراء مختصين ومستقلين للوزارات الأمنية فعلى الشعب الاستعداد لاعتصام ثاني مفتوح  وهذه المرة لا وعود".

وفي ختام البيان حذّر سماحته من أن هناك وقفة أخرى في حال تم إرجاع الوزارات المستقيلة والمقالة قائلاً (أيده الله) "وإن عدتم عدنا" مؤكداً سماحته "وسنبقى سائرين على خط الإمام الحسين وسنتشرف بإراقة الدم الطاهر على دكة الإصلاح والسلام على أهل السلام".

 اليكم نص بيان سماحته