توخوا الحذر //بقلم: صالح محمد العراقي

عدد المشاهدات : 6936

الحذر الحذر من الازدواجية ولا اريد ان اقول توخوا النفاق وابتعدوا عنه... فلعل كلمة النفاق تزعجكم لانها (نقد لاذع)

الحذر كل الحذر من ان تقع بالازدواجية فتقول بخصوص صفحة (صالح محمد العراقي) ثقة الثقة ثقة باعتبار التخويل المباشر من سماحته

ثم ان سماحته يخول لجنة لادارة الامور الادارية فتشيع وتحاول ان تقنع الاخرين وبحجة محبتك لسماحته اننا لا نرضى بغيره.. واننا لن نطيع اي لجنة لا (معممين) ولا (زگرتية)

فهذه اللجنة مشكلة من قبل سماحته وبتوثيق غير مسبوق... فان هذا ليس بنظري فقط بل بنظر قائدكم ازدواجية

بل هو تفتيت للخط الشريف واضعاف له... ولتعلموا ان من المفروض على سماحته ان ينشغل بما هو اهم من المشاكل الادارية والتنظيمية وان يكون له معاونون بهذا الصدد لا ان يقوم به بنفسه وفي نفس الوقت ان لا يتركه تركا شاملا بل يشرف عليه بصورة غير مباشرة

ثم اعلموا ان الهجمة العلنية ليست ضد التيار الصدري فحسب بل ضد التوجهات الدينية والاسلامية عموما من داخل من يسمون بالاسلاميين ومن خارجهم وهذا يستدعي الوقوف صفا واحدا وتحت راية قائدكم لتدفعوا المخاطر عن دينكم ومذهبكم ولكي لا يكون لقمة سائغة بيد من يريد النيل منه وجعل الاسلام تشددياً ليس فيه الا القتل والدماء

انكم اذ تشككون بمن يثق به قائدكم فانكم تخذلونه وتأذونه والويل لنا ولكم ان كنتم قاصدين لذلك.. وان كنتم جاهلين فها انا اقرع اسماعكم لعلكم تتقون .

 

المزيد من مقالات
إعلموا أيها الإخوة الكرام: أنّ قائدكم الصدر قد سار على خطى حثيثة وسريعة نحو المجد والخلود، فأصبحَ قائداً للجميع وما عاد مختصاً (بالتيار الصدري كما
إن الضمان الحقيقي لجعل المنتخبين أفضل من السابقين ولا نكرر المآسي السابقة، من خلال ما يلي: 1- الثقة بقائدكم . 2- الكَصكَوصة . 3- إنتخاب الصالح . 4- ترك
  تناهى الى مسامعي ان البعض يفهم من عبارة: (مليونية اصلاحية انتخابية) ان المقصود مظاهرة مليونية في التحرير او في مكان اخر هذا من المضحكات المبكيات!!!!!!! بل المقصود
سمعته يقول: لعل الكثير منكم لن يستطيع معي صبرا... وخصوصا مع كثرة الاقاويل ضدنا وكثرة الخلافات في صفوفكم لذا فالخطر محدق بالاصلاح ومشروعه فكم تمنيت
لي عدة اسئلة اضعها بين يديك عزيزي القارئ: س1/ لو اتفقنا ان ما ظهر في (السماء) هو صورة الشهيد السعيد السيد محمد الصدر (قدس)، فماذا ستسمي
ارقى مكان عبادة لأرقى عابد من الازل والى الابد : (محمد بن عبد الله سيد الكونين) صلى الله عليه وعلى اله وصحبه ولكل (قائد عظيم): {غار}: