| الاخبار | سماحة السيد القائد مقتدى الصدر (أعزه الله) : آمركم بالتزام الهدوء حتى صدور أوامر منا وأطلب من السياسيين الذين يدّعون الديمقراطية ومناصرة الشعوب الكف عن تصريحاتهم الاستفزازية الوقحة

سماحة السيد القائد مقتدى الصدر (أعزه الله) : آمركم بالتزام الهدوء حتى صدور أوامر منا وأطلب من السياسيين الذين يدّعون الديمقراطية ومناصرة الشعوب الكف عن تصريحاتهم الاستفزازية الوقحة

  |   عدد المشاهدات : 164935
سماحة السيد القائد مقتدى الصدر (أعزه الله) : آمركم بالتزام الهدوء حتى صدور أوامر منا وأطلب من السياسيين الذين يدّعون الديمقراطية ومناصرة الشعوب الكف عن تصريحاتهم الاستفزازية الوقحة

المكتب الخاص/ النجف الاشرف

أصدر سماحة القائد السيد مقتدى الصدر (أعزه الله) بيانا مهما حول الاحداث الاخيرة التي جرت في ساحة التحرير وما صاحبها من تداعيات حيث جاء فيه " ما هكذا علمناكم  وما هكذا ربيناكم وما هكذا أدبناكم علمناكم الحكمة والمنطق  وربيناكم على الخلق الرفيع .. وأدبناكم على أن من صفعك على خدك الأيمن فقدّم له الأيسر. نعم هيهات منا الذلة  لكن ما هكذا تورد الإبل أيها ليس بالشتائم والسلاح والتعدي على العلماء الكرام إنكم بذلك تضيعون حقكم وتبعدوننا عن مناصرتكم واضاف سماحته " فبرأيي ان بالأمس انتصر الدم على السيف وانتصر المظلوم على الظالم فاتركوا المهاترات والتصعيد واركنوا الى الطاعة  فقد اُمِرتم ((بالسلم)) حتى النهاية والشرف كل الشرف لمن قدّم دمه فداءً للوطن فقد فنينا وفنيتم به. فإن أخطأت القوات الأمنية بتأدية واجبها فلا تخطأوا بتأدية واجبكم  فواجبكم الحفاظ على السلمية وإياكم والعنف والشتم والسباب وتناقل الأخبار الكاذبة والإرجاف والتحريض ضد العراقيين ومن شتمكم عفّوا عنه وتغاضوا عنه فهذا ما أدبناكم وعلمناكم حتى نستمر بالمطالبة بحقوقكم.

واكد سماحته رعاه الله على عدم اللجوء الى العنف قائلاً " أما إذا لجأتم الى العنف كما لجأوا فإني سأبرئ من الطرفين ولن أساند أحداً على الإطلاق. فما ثورتنا الإصلاحية إلا من أجل العراق ولا نريد نهاية مظلمة لعراقنا ووطننا الحبيب ولشعبه الأبيّ. لذا آمركم بالتزام الهدوء حتى صدور أوامر منا وأطلب من السياسيين الذين يدّعون الديمقراطية ومناصرة الشعوب الكف عن تصريحاتهم الاستفزازية الوقحة حتى إكمال التحقيق وإثبات الطرف الخاطئ فإن كان المخطئ بعض العناصر الأمنية فيجب على رئيس الوزراء والمختصين معاقبتهم وإذا كان أحد من الثوار أو المندسّين فيهم قد أخطأ واستعمل العنف فلابد أن يعاقب لأنه قد عصى وأثم.

وحيا سماحته الثوار في كل مكان ودعاهم الى الصبر والثبات والتوحد " فاصبروا أيها الأحبة ودعونا نكون نبراساً وأسوة لكل الثوار الذين ينظرون إلينا ويتشوقون لنصرنا  فحيّا الله الثوار فـي كل مكان سواء فـي البحرين أو سوريا أو اليمن وتبت أيدي الإرهاب فـي كل مكان. فاثبتوا وتوحدوا وإلا فشلتم وذهب رونقكم وهيبتكم  ولا تقفوا مع أي أحد يحرّض على العنف بل بلّغوا عنه فهو عاصٍ لنا آل الصدر"

 

وأشار سماحته "لتعلموا انه ما أنتصر الثوار عبر التاريخ إلا بالسلم سواء غاندي ، جيفارا أو ثورة أبينا الصدر وما انتصر المظلوم إلا حين اُريقت دماؤه  فانتصر الشهيد على قاتله فإنه لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى حتى يراق على جوانبه الدمُ "

وأكد سماحته على المطالبة بتغيير مفوضية الانتخابات وقانونها " وسنبقى مطالبين بإزاحة (مفوضية الانتخابات) التي سيطرت عليها أحزاب الفساد والظلم وسنغير قانون الانتخابات من أجل عراقنا الحبيب وإنقاذه من الثلة الوضيعة التي تتلاعب بمقدرات الشعب"

وفي ختام البيان نبه سماحته الى عدم الاستسلام الى العواطف لما يمر به العراق قائلاً" ثم أنبهكم أن لا تستسلموا لعواطفكم فالعراق تحت خطر الإرهاب الذي يتحيّن به الفرص لكي ينقضوا عليه فتنبّهوا واحذروا ولتعودوا الى ممارسة حياتكم الطبيعية وإن لم يتم التحقيق ونصرة المظلومين"

واليكم نص بيان سماحته (رعاه الله)