مقالات
يقال في الحكمة: فاقد الشيء لا يعطيه  فمن افتقد الحكمة لا يمكن ان يعظ الناس ومن لا علم له فلا يمكن ان يعلم الاخرين وهكذا
تترد في اروقة الصحافة بالعموم وصفحات (الفيس بوك) واشباهه بالخصوص ان (قيوسي) مثُل بين يدي قائده  ولابد ان هناك اسس للتعامل مع الاخبار التي لا
 حري بالشعب العراقي على وجه الخصوص ان يراجع سجله الاخروي او قل سجله مع الله سبحانه وتعالى  فهو ذاك الشعب الذي توالت عليه الاولياء والصالحين
بعد اذ كان اللاعب (روماريو) المتقدم بين اقرانه في اللعب الاحترافي وفي كسب الاشواط وتسجيل الاهداف وكسب اصوات المشجعين له من هنا وهناك  اخذ على
 منذ ان بزغت شمس (الديمقراطية) الفتية في ارض العراق المتهالكة وبعد سقوط اعتى الدكتاتوريات في العالم المعاصر صار الجميع يتمشدقون بها ويتمسكون بها كذريعة لثبات
جميل ان يسمع قائدنا عن تلكم الطاعة والانضباط التي تتحلى به سرايا السلام في سوح الدفاع عن المقدسات، وجميل ايضا ما يسمعه عن نسيان الخلافات
على الرغم من طغيان (الهدام) ودكتاتوريته وظلمه المفرط، فان شهيدنا الصدر حينما سمع ان (الشيخ حسين السويعدي) رحمه الله تحت سياطهم وهو على ابواب الاعدام
 في حافلة للركاب كان يجلس احد البسطاء، وهو يستمع الى نداء الركاب حينما تتعطل الحافلة حيث يقولون: (بيه صالح) وتكرر العطل اكثر من مرة وتكرر
    لا يسعني هنا الا ان اقول: (عظم الله لكم الاجر) لا لوقوع الاف الشهداء جراء اعمال العنف او جراء الفكر الطائفي المتنامي ولست اعزيكم لفقد
first back 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 next last المجموع: 204 | عرض: 163 - 171
Powered by Vivvo CMS v4.7