سماحة السيد القائد (أعزه الله) يصدر بياناً مهما يشكر فيه كل من لبى نداء الاستعداد ويعلن عن استعداده للتنسيق مع الحكومة العراقية لادخال عناصر مؤمنة بحب العراق والتضحية من اجله الى الجيش العراقي

عدد القراءات : 14100

المكتب الخاص/ النجف الاشرف

 أصدر سماحة حجة الإسلام والمسلمين السيد القائد مقتدى الصدر (أعزه الله) بياناً مهما شكر فيه كل من لبى نداء الاستعداد وأعلن سماحته عن استعداده للتنسيق مع الحكومة العراقية لإدخال عناصر مؤمنة بحب العراق والتضحية من اجله الى الجيش العراقي حيث قال سماحته " بعد الشكر الجزيل لكل من لبى نداء الاستعداد من الإخوة العراقيين الأبطال. اعلموا أيها الإخوة الأعزاء ومن منطلق ثوابتنا حينما قال السيد الوالد ( قدس): ( الحوزة والاستعمار ضرتان لا تجتمعان) صار لزاما علينا وكما سرنا عليه سابقاً كمنهج لم ولن نحيد عنه أن لا نقف مع المحتل مطلقاً وبأ صورة من الصور ، ولأنه متواجد حالياً في الأرض بمستشاريه العسكريين وبطائراته في الأجواء العراقية مضيفاً سماحته نحن على أتم الاستعداد للتنسيق مع الحكومة العراقية لإدخال عناصر مؤمنة بحب العراق والتضحية من أجله إلى الجيش العراقي من أجل القتال في سامراء المقدسة لدرء الخطر الحالي عنها وبالتنسيق معنا واضاف سماحته  نعلن جاهزيتنا  لمسك الأرض في المحافظات الجنوبية من خلال الالتحاق بصفوف الجيش والشرطة لسد النقص الذي قد يحدث في حال التحاق بعض القطعات العسكرية خارج تلك المحافظات مؤكداً سماحة السيد القائد (أعزه الله) على أهمية الدور الاستخباراتي والمخابراتي فإننا نرغب بالتعاون مع الحكومة الموقرة واجهزتها المختصة بهذين الملفين فإن العمل العسكري وحده غير كاف لتحقيق الانتصار على العدو و كل ذلك من أجل الحفاظ على سمعة العراق والمذهب ومن أجل الدفاع عن المقدسات التي هي ضمن واجباتنا مع البقاء على ثابتنا الأصلي وهو عدم التعاون مع المحتل...فنرجو من الجميع انتظار الأمر الرسمي منا بعد اتمام الخطوات اللازمة لإنهاء واتمام تلك النقاط مع الحكومة العراقية.

وأشار سماحته ثم لا يفوتني أن أنصح الحكومة بزيادة الاهتمام بالمقاتلين في سوح الجهاد، كما اوجه كلامي لها أن يكون الماسك بزمام الأمور هو الجيش العراقي لا غيره من الفصائل أو الميليشيات حفاظا على سمعة الحكومة وهيبتها.

 واليكم نص بيان سماحته 

 

المزيد في البيانات
Powered by Vivvo CMS v4.7