بيان لسماحة السيد القائد (اعزه الله) : ان تلك الأيادي الأثيمة التي طالت المشايخ الابرياء لا تريد إلا تقسيم العراق وتحريض السنة المعتدلين ليكون التحاقهم بشذاذ الافاق امراً مستساغاً

عدد القراءات : 20354

المكتب الخاص / النجف الاشرف

اصدر سماحة حجة الإسلام والمسلمين السيد القائد مقتدى الصدر (أعزه الله) بيانا حول حادثة مقتل العلماء في محافظة البصرة الغراء حيث قال فيه سماحته " تبين بما لا يحتمل الشك ان الارهاب يستهدف جميع الطوائف والاديان من حيث ان لا دين لهذا الارهاب ... لذا هو يستهدف الجميع بلا استثناء وما حادثة مقتل العلماء في البصرة الغراء الا دليلاً واضحاً على ان الارهاب بات يخطط الى زعزعة الامن والاستقرار في المحافظات العراقية المستقرة من خلال بث الروح الطائفية المقيتة – والتي هي السلاح الوحيد الذي يستعمله – وأضاف سماحته ثم ان تلك الايادي الاثيمة التي طالت المشايخ الابرياء لا تريد الا تقسيم العراق وتحريض السنة المعتدلين ليكون التحاقهم بشذاذ الافاق امرا مستساغاً بعد ان صاروا معزولين منبوذين من كل الطوائف والاديان والاعراق وترحم سماحته على الشهداء قائلاً فليرحم الله الشهداء ويتغمدهم برحمته الواسعة ويلهم ذويهم الصبر والسلوان .وأهاب سماحته بالمواطنين المؤمنين ممن احب الله والوطن ان يبتعدوا عن كل امر طائفي مقيت وان يتعاونوا من اجل كشف الجناة ولتكن صلاتهم وخطبهم يوم الجمعة القادمة استنكاراً لتلك الحادثة وتنديداً بها لكي لا يكون للإرهاب قدم في محافظتهم.وطالب سماحته(أعزه الله) الحكومة ان تجند امكانياتها لكشف الجناة والمعتدين ولحفظ الامن والسلام في تلك المحافظة العزيزة لتبقى مثالاً للتعايش السلمي ... وخصوصاً ان تلك الحادثة قد جاءت بعد زيارة الاخ العبادي للمحافظة طالبين بذلك اضعاف تلك الحكومة وتوهينها.مضيفاً سماحته (أعزه الله) لكني اشد على يد رئيس الوزراء للاستمرار بتلك الجولات الميدانية التي قد حرم منها الشعب بطوائفه.وفي ختام البيان قال سماحته (أعزه الله) سائلين العلي القدير ان يمن على العراق وشعبه وحكومته بالأمن والامان والخدمات والايمان. 

واليكم نص بيان سماحة السيد القائد (أعزه الله)

 


 

المزيد في البيانات
Powered by Vivvo CMS v4.7