الترأس... والتغطرس : بقلم: صالح محمد العراقي

عدد القراءات : 13909

علَـت بعض الاصوات من هنا وهناك في عراقنا الحبيب منادية بـ (النظام الرئاسي) كنظام جديد في العراق ينظرون اليه كبديل صحي وناجح عوضا عن النظام الحالي في العراق، ولا اعلم هل هم يريدونه بدل (النظام البرلماني) ام معه؟.
ولا اريد هنا انتقاد فكرتهم والتعدي على رأيهم بل اريد بيان بعض الامور تباعا.. لكن قبل ذلك اقول: لو كان عندنا شخص كفوء معتدل مستقل ابوي ينظر بعين المصلحة العامة لا الخاصة وليس عنده نفس عسكري ك: (امير الكويت) مثلا والذي بكى من اجل شعبه وبادر لزيارة موقع التفجير فورا لأمكن ان نقول كما تقولون بنظام رئاسي٠
الا اننا جربنا (نوري) مثلا الذي كان يتربع على كرسي رئاسة الوزراء وما نتج عن سياساته طيلة ايام حكمه، او (الطالباني) الذي لم يرَوا شبرا من ارض العراق الا من خلف جدر، فهل يمكن بعد هذا المطالبة بذلك؟!
مضافا الى ان بوادر المطالبة تعني التحضير الواضح لبعض الشخصيات التي زادت شعبيتها في الاونة الاخيرة كفلان او فلان ولا سيما، اذا كان بعد تحرير (الموصل) و (الانبار) و (كركوك) وغيرها،
نعم بعض هؤلاء كان لهم الاثر في الحملة ضد داعش الا انهم لا يملكون المؤهلات الحقيقية للرئاسة بل جل ما ينتج من وصولهم لهذا الكرسي هو تبعية العراق وعسكرته وانهاء كل المعارضين لهم من داخل المذهب وخارجه٠
ولا اعرف اين سيكون اقليم كردستان بعد ان يكون الرئيس شيعيا من هذا النموذج المطروح؟، فلا مجال لوجود الكردي فيه... وبطبيعة الحال سوف ينفصل الاقليم، وسيهمش السنة الا من نائب للرئيس، لا يمثل احد منهم كالمطلگ او ما شابهه٠
وسيكون النظام والرئيس بدون قيود البرلمان وقراراته وتصويته، وبالتالي تفرد هذا الشخص بكل قرار، وسيشهد البلد فوضى التهميش والاقصاء، وستكون السلطة القضائية العوبة بيده كما كانت على عهد (نوري) وما خفي اعظم٠
نعم النظام الحالي أخّـر بعض القرارات وميّعها لا لكونه نظاما برلمانيا، بل لان الديمقراطية لازالت فتية يجهل الجميع تطبيقها، ولكن هذا لا يعني التحول الى نظام رئاسي مجهول يتسلط فيه الشخص على الجميع وتقمع فيه كل الاصوات فالحذر الحذر٠

المزيد في مقالات
سلام من الله عليكم ورحمته وبركاته إن ما فهمناه من طيات كلام سماحته في الجلسة الاخيرة.. إن اكثر ما احزنه وآذاه هو مدعوا الانتماء لال الصدر وخصوصا
بعد أن فارقنا لمدة كانت طويلة علينا.. فما عدنا نطيق ( الفراق ) أمرني بجمع ثقاته على (قِلَتهم)وهم: السيد اليعقوبي والشيخ الجياشي والكريماوي والاسدي والعذاري وابو
السلام عليكم قال لي قائدي... لا داعي للاعتصام فهذا شهر الصيام ولا داعي للتظاهر فما عاد للفساد مجال للتفاخر شكرا لمن التزم بالسلمية وان عادوا عدنا وسننتصر مرة اخرى بمشيئة الله واسالكم
السلام عليكم السلام على شهداء الاصلاح فدماؤهم مشعلا ينير لنا الدرب ايها الاخوة المتظاهرون فلتحولو تظاهراتكم الى اعتصام امام مولات الفاسدين فلا يدخلنها احد للتسوق والتبضع لمدة لا
1- ابعدوا الحنانة عن المشاكل 2- للمعلومة: ان من بقي مع سماحة السيد من المعاونين:هم: أ- السيد مصطفى اليعقوبي ب _ الشيخ محمود الجياشي ج _ الشيخ حسن العذاري د_
على كل من الاسماء المدرجة ادناه.. ترك العمل التجاري الحكومي بأسم التيار ام بغير اسمه خلال مدة اقصاها النصف من شهر رمضان وتسليم كل المتعلقات
Powered by Vivvo CMS v4.7