سماحة السيد القائد (أعزه الله) يجيب على سؤال حول خطف العمال الاتراك ويعتبر خطفهم جريمة نكراء يندى لها جبين الانسانية والاسلامية داعيا الخاطفين الى اطلاق سراحهم .

عدد القراءات : 21092

المكتب الخاص / النجف الاشرف

اجاب سماحة حجة الاسلام والمسلمين السيد القائد المجاهد مقتدى الصدر (أعزه الله) على سؤال قدم لسماحته من مجموعة من المجاهدين من محافظة بغداد حول ما تناقلته بعض القنوات الفضائية من تسجيل مصور لبعض المسلحين الذين قاموا باختطاف العمال الاتراك وظهر في التسجيل لافتة خلفهم مكتوب عليها (فرق الموت) اشارة الى تلك المجموعة الخاطفة مع وجود شعار (لبيك ياحسين) على نفس تلك اللافتة ، كما ود الاخوة المجاهدون في سؤالهم من سماحة السيد القائد (ايده الله) ارسال رسالة الى من تجرأ هذه الجرأة على ريحانة رسول الله صلى الله عليه واله وقيامهم بهذا العمل بكل تفاصيله وحيثياته حيث قال سماحته: ان خطف العمال الاتراك في حد ذاته جريمة نكراء يندى لها جبين محبي الانسانية والاسلامية. كما طالب سماحته بإطلاق سراح المخطوفين مهما كانت دوافع الخطف قائلا: اطالب باسمي واسم كل محبي السلام والاسلام بإطلاق سراحهم مهما كانت خلفها من دوافع سياسية او مالية او صراعات اخرى ومهما كان الخاطف واياً كان. وأضاف سماحته (اعزه الله): وما اضاف لها سوء واذى انها باسم (( الحسين )) وتحت شعار ((لبيك ياحسين)) والحسين منكم ايها الاراذل براء ومن اعمالكم المطابقة لأفعال الدواعش الانجاس وتصرفاتهم الرعناء. وتابع سماحته رعاه الله: ولتعلموا ان الحسين لا يرضى بحز الرقاب وبخطف الابرياء بل جل ما أراده الاصلاح في امة جده والاصلاح لا يأتي الا باجتثاث الارهاب الداعشي وارهاب المليشيات الوقحة وذلك بمقاطعتهم وعزلهم حتى من الحشد المبارك البطل كما حذرنا سابقا. كما دعا سماحة السيد القائد الحكومة العراقية الى انهاء ملف الاسرى الاتراك فورا مبديا استعداه التام للتعاون معها في ذلك. وفي ختام الجواب قال سماحته: ان كان هناك خلاف مع الجارة تركيا فهذا لا يعني خطف عمال ابرياء لا ذنب لهم سوى طلب قوت يومهم تحت شركات تريد اعمار البلد بصورة سلمية  وبدل ان تخطفوا الابرياء صبوا جام غضبكم على المحتل واذنابه ايها الجاهلون .

 اليكم نص السؤال مع اجابة سماحته

المزيد في الاخبار
Powered by Vivvo CMS v4.7