سماحة السيد القائد مقتدى الصدر(أعزه الله) يصدر بيانا مهما من عدة نقاط حول التفجيرات الارهابية ضد اتباع اهل البيت عليهم السلام في القطيف

عدد القراءات : 36206

المكتب الخاص / النجف الاشرف

أصدر سماحة حجة الاسلام والمسلمين السيد القائد المجاهد مقتدى الصدر(أعزه الله) بيانا مهما حول التفجير الارهابي الذي طال أتباع أهل البيت عليهم السلام في  في القطيف حيث قال سماحته: ان ماحدث في "القطيف" من تفجير ضد أتباع أهل البيت سلام الله عليهم أجمعين ليس الأول ولا أظنه الأخير ولا سيما مع عدم وجود الرادع الحقيقي من الحكومة "السعودية" ضد المتشددين في "المملكة" وأضاف سماحته: لا يستبعد أن يكون هناك أطراف حكومية تغذي هذا التطرف البائس والمقيت ضد الاعتدال عموماً وضد أتباع المذهب الحق خصوصاً وما يؤيد ذلك هو عدم التوصل الى الجناة أو عدم البحث عنهم لإقامة اللازم ضدهم ، وبالتالي فمن أمن العقوبة لم يرتدع. ثم توجه بكلامه ايده الله الى محبي الاعتدال في المملكة قائلا: أوجه كلامي الى محبي الاعتدال في تلكم الممكلة التي يجب أن تكون أسوة حسنة في التعايش السلمي بين المذاهب والأديان لا أن يعيش الأمريكي والأوربي فيها بسلام بينما لا ينعم "محبي الرسول وآله" بقليل من السلام. وتضمن بيان سماحته عدة نقاط مهمة  وهي: أولاً :- السعي الحثيث الى إيجاد الجناة ومحاسبتهم وإلا سوف نسعى الى تدويل تلك الاعتداءات للحفاظ على الدماء الطاهرة. ثانياً :- إعطاء الفرصة الحقيقية لأتباع المذهب في حماية أنفسهم ومساجدهم وشعائرهم وإلا ثبت عدم أبوية الحكومة نحو أفراد شعبها. ثالثاً :- إن كانت المملكة من دعاة الديمقراطية فعليها فتح المجال نحو التعددية وشمول تلك المناطق المتضررة لا سيما الإحساء والقطيف بالدخول في العملية الديمقراطية وإلا ثبت أن لا عدالة في البين. رابعاً :- إن وجود المقدسات في المملكة أعني (مكة) و (المدينة) لا يعني عدم وجود ربيع عربي ولا يعني خضوع المؤمنين أو ذلتهم أمام الإرهاب والعنف والتطرف... فأذنوا مع تكرر الحادثة بربيع قادم. خامساً :- كنتُ ولا زلت ممن يتوقع من المملكة الدور الفاعل لإنعاش الاعتدال وإنهاء الظلم في البلاد إلا أن القرائن باتت تدل عكس ذلك كالتدخل السلبي في اليمن والبحرين وعدم نصرة شعبها في الإحساء والقطيف. وكررسماحته نصره الله دعوته للمملكة بالعودة الى سرب الاعتدال. وفي ختام البيان توجه اعزه الله بالدعاء الى الشهداء من المؤمنين والمؤمنات في منطقة القديح قائلا: اللهم ارحم شهداء المؤمنين والمؤمنات في منطقة القديح وأدخلهم في رحمتك والصبر والسلوان لعوائلهم والعزاء كل العزاء لهم من أرض العراق وليعلموا اننا نصْلي أعدائهم وأعدائنا ناراً. ونأمل منهم أن يكونوا بمستوى عالٍ من الإيمان واليقين بدينهم وعقيدتهم وإننا معهم معهم لا مع عدوهم. 

واليكم نص بيان سماحته

المزيد في الاخبار
Powered by Vivvo CMS v4.7