المكتب الخاص / النجف الاشرف
يوم آخر يدوّنه التاريخ بالصفحات المشرقة وتخطه المواقف الصادقة للقائد الصدر والشعب الحر، يوم آخر من الثبات المبدئي يهديه الاوفياء للأجيال اللاحقة، ها هم العراقيون الاحرار يرفعون هامات العز والافتخار تأييداً لشعب البحرين المظلوم دون خوف أو وجل، ها هو اليوم الذي تصدح فيه حناجر المخلصين من جديد بصيحات التراحم والتآزر ليثبت من خلالها الشعب العراقي الصادق ترابطه الوثيق مع الشعوب المظلومة في كل بقاع الارض لاسيما الشعب البحريني الشقيق، دون الاكتراث لمعايير السياسة المزدوجة ونفاق الاعلام المتلون.
ففي صباح هذا اليوم الاربعاء ٢٧ شعبان المعظم ١٤٣٨ الموافق ٢٤ آيار ٢٠١٧ انطلقت تظاهرات حاشدة في العاصمة الحبيبة بغداد كما انطلقت تظاهرات أخرى واعتصام في محافظة النجف الاشرف تأييداً ومساندة للشعب البحريني المظلوم ورموزه وقياداته الذين ما زالوا يعيشون تحت نير ظلم الحكم في البحرين.
حيث اصدر سماحة حجة الاسلام والمسلمين القائد السيد مقتدى الصدر (اعزه الله) بياناً على خلفية قيام النظام البحريني بمهاجمة منطقة الدراز والاعتداء على المواطنين البحرينيين والرموز الدينية لاسيما سماحة الشيخ عيسى قاسم (رعاه الله) محذراً من مغبة عدم صحوة الشعوب وتقاعس المنظمات الاسلامية والانسانية عن القيام بدورها ،فيما دعا سماحته الشعب العراقي للانطلاق بتظاهرات مساندة للشعب البحريني ضد سياسات حكومته الظالمة.
وقد تجمع حشد كبير من طلبة العلم ورجال الدين أمام مبنى القنصلية البحرينية في النجف الاشرف للتعبير عن غضبهم ازاء استهداف الرموز الدينية والعلمائية من قبل الحكم القمعي وسفك دماء الشعب المسالم الاعزل معلنين انهم سيبدأون باعتصام أمام مبنى القنصلية يستمر ليومين وفي نفس الوقت انطلقت تظاهرة اخرى حاشدة في العاصمة الحبيبة بغداد أمام مبنى السفارة البحرينية رفضاً واستنكاراً لاستهداف الرموز الدينية والاعتداء على المواطنين العزل المنادين بالحرية، كما طالب المتظاهرون المجتمع الدولي والمنظمات الاسلامية والانسانية العمل على ايقاف الاعتداءات المتكررة التي يتعرض لها البحرينيون الاحرار.














