المكتب الخاص / النجف الاشرف
بلهفة تتصارع مع الاشواق، وخطوات تتسابق مع الزمن، جموح عشق يتردد صداه في ارجاء الحنانة، وكلمات الحب النقي تتعلق على جدران الاصداء، وصور الذكريات تطرز حروف المودة، وصراع الانتظار في أوجه، والمعاني في حركة دؤوبة، تتنقل في اروقة الفكر، تنتظر البوح بها امام الحبيب، لكنها سرعان ما ستتلاشى عندما يتلعثم اللسان، وتغرورق العيون، عند اطلالة النجل الصابر وتفجر الشوق الى الولي الطاهر.
في العيد تصطف أكف المحبين، لتلامس غصن السلالة الطاهرة، وبين الجفون تحتضن العيون صورته الناصعة، لتبقى شاخصة في الذاكرة، ولتستنشق النفوس اريج النقاء وعبق الولاء لآل الصدر الكرام، لتستلقي بارتياح على وسادة الضمير آمنة مطمئنة.
لليوم الثاني يتواصل قدوم المهنئين لسماحة حجة الاسلام والمسلمين القائد السيد مقتدى الصدر (اعزه الله) بمناسبة عيد الفطر المبارك حيث حلت جموع المؤمنين عند منزل سماحته في الحنانة المباركة اليوم الاربعاء 3 شوال 1438 الموافق 28 حزيران 2017 ومن مختلف الاوساط والشخصيات الحوزوية والرسمية والشعبية وكان سماحته في استقبالهم وتحيتهم شاكرا لهم تجشمهم عناء السفر فيما دعا الله سبحانه وتعالى ان يحفظ العراق والعراقيين وان يتقبل من الجميع صالح الأعمال.

















