الرئيسية | | كتابات سماحة السيد | كلمة سماحة السيد القائد مقتدى الصدر(أعزه الله) الموجهة الى الشعب العراقي بتاريخ الرابع عشر من شهر ذي القعدة 1435 الموافق العاشر من ايلول 2014

كلمة سماحة السيد القائد مقتدى الصدر(أعزه الله) الموجهة الى الشعب العراقي بتاريخ الرابع عشر من شهر ذي القعدة 1435 الموافق العاشر من ايلول 2014

عدد القراءات : 21612

المكتب الخاص / النجف الاشرف

القى سماحة حجة الاسلام والمسلمين السيد القائد مقتدى الصدر(اعزه الله) اليوم الاربعاء الرابع عشر من ذي القعدة 1435 الموافق العاشر من ايلول 2014  كلمة الى الشعب العراقي بشأن الوضع الامني والسياسي قال فيها سماحته : بعدَ الجهودِ المضنيةِ من قبلِ الاخيارِ فقد زالَ التهميشُ والاقصاءُ والتفرد بالحكمِ، والفضلُ كلهُ للهِ سبحانهُ وتعالى. واليومَ. نحنُ امامَ منعطفٍ جديدٍ يحتاجُ الى وقفةٍ جادةٍ وحازمةٍ لإنهاء الازماتِ التي وقعَ فيها العراقُ في ماضي الأيامِ. اليومَ يجبُ ان لا يكونَ العراقُ أسيراً بيدِ الطائفيين والمتشددين والاحتلالِ بل يجبُ ان يأخذَ الاعتدالُ زمامَ الامورِ فيه من خلالِ حكومةٍ أبويةٍ ترعى الجميعَ بلا تفرقةٍ بل بالعدلِ والانصافِ الذي يصبو إليه الجميعُ بلا استثناء واضاف سماحته واليوم قد تمَ تشكيلُ جزءٍ مهم من الحكومةِ العراقيةِ المرتقَبَةِ فلابدَ ان يتعاونَ الجميعُ من اجلِ إتمامِ تشكيلها وزارياً ولا سيما وزارتي الدفاعِ والداخليةِ التي كانَ ولازالَ تأخيرُها عثرةً امامَ التقدمِ الامني وتخليصَ العراقِ من أنيابِ الارهابِ والتشددِ والفسادِ وقال سماحته :اليومَ صارَ لزاماً على دولةِ العراقِ وشعبهِ ان يصارعَ القضبانَ التي حُوصرَ بها ليخرج الى نورِ العلاقاتِ والانفتاحِ لا معَ الدولِ المحتلةِ وإنما معَ دولِ الجوارِ والدولِ الصديقةِ مما يضفي على العراقِ قوةً ليرصعَ الفسيفساءَ الاسلاميةَ والانسانيةَ بدولةٍ آخذةٍ بزمامِ الامورِ من داخلها وخارجها وأكد سماحته على الوقوف  مع كلِ الطوائف مع الحكومةِ مادامت أبوية لإبعاد شبحِ الارهابِ والتخلف وسياسة التفخيخ والحز والعبودية  فكم من فئةٍ قليلةٍ غلبت فئة كثيرة لا بالسلاح فحسب بل بالحكمةِ والسلامِ كذلك.....

 واليكم التسجيل الكامل لكلمة سماحته

 

 

 

المزيد في كتابات سماحة السيد
او الحد، فقد قال تعالى في محكم كتابه العزيز: (قَدْ جَعَلَ اللَّـهُ لِكُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدْراً) وحداً تكوينياً أو تشريعياً لا يمكن تعديه لا من هنا
بسمه تعالى شقشقة أيها الثائرون... سلام من الله عليكم ورحمته وبركاته لعلكم عزمتم أمركم على أن تتظاهروا في الخامس والعشرين من الشهر الميلادي وهذا حق من حقوقكم لكني أريد أن
العراق في خطر.. أستحلفكم بالله أستحلفكم بدماء الشهداء أستحلفكم بصرخات الثكالى أستحلفكم بآهات الأسرى أستحلفكم ببكاء الأطفال أستحلفكم بتراب العراق أستحلفكم بمقدسات العراق أستحلفكم بآلام الفقراء أستحلفكم بأنين الجوعى أستحلفكم بأوجاع العمال أستحلفكم بحنين الأمهات أستحلفكم بشرف
 ليس من المعيب أن ندقق بتاريخنا أو نفتخر به، إلا أن من المعيب التركيز على الماضي ونسيان المستقبل. نعم، إن التوكل على الله يعطيك الأمل بمستقبل
يتساءل البعض، ويقول: إن وصول الفاسدين والوجوه القديمة مؤكد سواء انتخبنا أم لم ننتخب. إسمع جوابي: وهو على عدة مستويات: المستوى الأول: إن انتخبتم فهذا يعني حبكم
Powered by Vivvo CMS v4.9